إطلاق مبادرة «حبّات القلوب» لتوثيق أكثر من 700 طفل شهيد في لبنان
تصوير : وفاء عساف
في خطوة تهدف إلى حفظ ذاكرة الأطفال الذين استشهدوا جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان، أطلقت مجموعة من المتطوعين والطلاب الجامعيين مبادرة “حبّات القلوب” خلال احتفال أقيم على مسرح رسالات في بئر حسن بالضاحية الجنوبية لبيروت، لتوثيق أسماء أكثر من 700 طفل شهيد وسيرهم وقصصهم، بما يحفظ حضورهم في الذاكرة الوطنية والإنسانية.
وأكد وزير الصحة ركان ناصر الدين أن الأطفال الشهداء هم “حبات القلوب وفلذات الأكباد”، مشددًا على أن تضحيات الشهداء كانت أساسًا في صمود الوطن، ومحذرًا من أن “العدو الصهيوني لا يؤتمن”، مستشهدًا بما يجري في غزة.
من جهتها، اعتبرت رئيسة لجنة المرأة والطفل النيابية النائب عناية عز الدين أن قضية الأطفال الشهداء تمثل مسؤولية وطنية وأخلاقية، مؤكدة أن “أطفالنا كانوا حياة كاملة وليسوا مجرد أرقام”، وداعية إلى منع ضياع دمائهم ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم بحقهم.
بدوره، شدد النائب إلياس جرادة على ضرورة محاسبة قاتل الأطفال، مؤكدًا أن الوقوف إلى جانب الضحايا هو واجب إنساني وأخلاقي.
وألقت السيدة أماني بزي كلمة مؤثرة روت فيها تفاصيل استشهاد زوجها وعدد من أفراد أسرتها الأطفال في مجزرة إسرائيلية، فيما تحدثت طفلتها الجريحة أسيل عن صمودها وإرادتها، مطالبةً بمحاسبة إسرائيل على جرائمها.
أما مؤسس المبادرة الدكتور حسام مطر، فأوضح أن المبادرة تنطلق من رفض اختزال الشهداء بالأرقام، مشيرًا إلى أن توثيق قصص الأطفال يحفظ كرامتهم ويشكل جزءًا من الذاكرة الوطنية والإنسانية.






















