إعلامٌ يستشهد ولا يُهزم.. شهداء الكلمة باقون

تصوير : وفاء عساف - زينب شهاب

دعا اللقاء الوطني للإعلام إلى المشاركة في مراسم تأبين شهداء قناتي “المنار” و”الميادين”: علي شعيب، محمد شري، فاطمة فتوني، محمد فتوني، وحسين حمود، إجلالًا لأرواحٍ آمنت بأن الكلمة مسؤولية، وأن نقل الواقع أمانة لا تُساوَم.
وجاءت هذه الدعوة تحت عنوان: “إعلام يستشهد ولا يُهزم”، تكريمًا لمن ارتقوا على درب الحقيقة والكلمة الحرّة، وهم يؤدّون رسالتهم المهنية والإنسانية في أصعب الظروف.
وتتخلّل مراسم التأبين كلمات لكلّ من: رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ، ونقابة محرري الصحافة، ولجنة الإعلام والاتصالات في المجلس النيابي، واللقاء الإعلامي الوطني، واتحاد الإذاعات والتلفزيونات، إلى جانب كلمتي قناتي “المنار” و”الميادين”، في مشهدٍ يعكس وحدة الموقف الإعلامي في مواجهة الاستهداف.
ولم يكن الحضور مجرّد مشاركة شكلية، بل تجسيدًا حيًا للوفاء لرسالةٍ استشهد أصحابها في سبيلها، وتأكيدًا على التمسّك بخيار الكلمة الحرة، والعمل على تثبيت الذاكرة، كي تبقى الحقيقة حيّة، عصيّةً على الطمس والنسيان، مهما اشتدّت محاولات القمع والتغييب.

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى