هرئيل لـ «هآرتس»: جبهة الشمال تكشف الثغرات.. و«حزب الله» يعيد رسم قواعد الاشتباك

كتب عاموس هرئيل في صحيفة “هآرتس” العبرية:
– “الصورة الآن أكثر تعقيداً. انضمام حزب الله للحملة بعد اغتيال “إسرائيل” للمرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، كشف الثغرات في الرواية التي باعتها الحكومة والجيش للجمهور”.
– رغم تعرضه للقصف اليومي، استغل حزب الله الفترة لإعادة تجميع صفوفه وبناء قدراته العسكرية حيثما أمكن.
– لا يستطيع حزب الله إطلاق مئات الصواريخ على وسط “إسرائيل” كما كان يخطط في السابق، لكنه قادر على خوض حرب عصابات وإلحاق خسائر بالجيش الإسرائيلي داخل المنطقة التي تعمل فيها الآن أربع فرق إسرائيلية، بنطاق محدود، بين الحدود ونهر الليطاني.
– “يطلق حزب الله قرابة 200 صاروخ وطائرة مسيرة يومياً على “التجمعات السكنية” على طول الحدود الشمالية لـ”إسرائيل” وعلى القوات التي دخلت جنوب لبنان للدفاع عنها. يبدو أن هذا أكثر بكثير مما تخيله “المواطن” العادي عند اندلاع الحرب ضد منظمة “إرهابية” زُعم أنها هُزمت”، حسب تعبيره.
– الجيش الإسرائيلي، الذي ضغط على نتنياهو قبل الهجوم في إيران للموافقة على هجوم آخر في لبنان، يبدو أقل حماساً هذه الأيام.
– نظراً لتوجيه معظم الموارد الهجومية نحو إيران، يجد الجيش الإسرائيلي نفسه بلا “نَفَس” (غطاء كافٍ) على جبهة لبنان.
– مستوى الاهتمام والعتاد المخصص للبنان أقل مما كان عليه في الحملة السابقة ضد حزب الله هناك، وهذا يزيد من المخاطر.