عناوين وأسرار الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 2.8.2019
العناوين
- اللواء:
- 1 آب: دردشة رئاسية تكشف عن أزمة ثقة .. ولا معالجات
- عون يُؤكِّد دور الطائف في حماية الميثاق.. وجعجع يتّهم العهد بمحاولة عزل جنبلاط
- الأخبار:
- جنبلاط يرفض كل المبادرات
- «دولار الصرّافين» بـ 1530 ليرة: ثمن سياسات مصرف لبنان
- الهدم يتربّص بمدرسة المعلّم بطرس البستاني
- البناء:
- النجاحات الباهرة للجيش السوري في إدلب تفرض قبولاً تركيا بالانسحاب لعمق 30 كلم
- عون في عيد الجيش: الأمن خط أحمر… والطائف مظلة الميثاق الوطني
- جنبلاط يرفض التصويت… وجعجع لرفض المجلس العدلي لأنّ كلّ شيء 8 و14
- الجمهورية:
- أزمة نقاش دستوري و”طائفي”.. وقبرشمــون الى المربع الأول
- لا حكومة ولا إحالات
- الجيش “دورة اليوبيل الماسي”
- النهار:
- نقل المعركة مع جنبلاط إلى المحكمة العسكريّة!
- الديار:
- احتفال عيد الجيش رقم 74 برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون: بروز وحدات عسكرية نوعية ومتفوقة اثناء العرض لكن العيب تخفيض دعم الجيش مالياً
- الرئيس عون : الامن خط أحمر والتضحية مطلوبة من الجميع لإنجاح عملية الانقاذ
الاسرار
- النهار:
- لم تتخذ وزارات معنية حتى الآن أي تدابير في شأن التوظيفات العشوائية التي حصلت فيها سابقاً.
- أعرب مسؤول بارز سابق عن خشيته من دفع الأمور نحو شلل حكومي طويل يطرح في ظله مصير الحكومة الحالية.
- لم يخف ديبلوماسي عربي مطلع انطباعاته من أن يكون تعثر الحلول للأزمات في المنطقة متعمداً ليصبح التقسيم هو الحل الواسع.
- الجمهورية:
- لوحظ خلال الفترة الأخير تشكيل “لوبي نسائي” في إحدى المؤسسات الرسمية حيث يكوننّ دائماً في الندوات والدعوات ومختلف النشاطات.
- أكد أحد الوزراء أن الحكومة باقية ولن تسقط على رغم الإختبارات الصعبة التي تواجهها لأن الجميع يعلم أنه سيكون من الصعب تشكيل أخرى.
- ينظر قطب سياسي بارز بقلق كبير إلى تطورات تحصل على مساحة المنطقة جاءت معاكسة لتوقعاته ما جعله يتصرّف سياسياً على طريقة “الانسحاب تحت النار”.
- اللواء:
- تمارس شخصيات مسؤولة التقية السياسية، في معرض مقاربة الخلافات القائمة في ما خصَّ أحداث قبرشمون.
- لا يُخفي مفاوض قدير اقتناعه، بأن أزمة ثقة، تكتنف مواقف الأطراف، على وجه العموم.
- جرى تعميم خبر عن لقاء في سفارات دولة غربية، شاركت فيه قيادات معنية بالأزمة من دون النفي أو التأكيد من أية جهة!
- البناء:
- قالت مصادر تركية معارضة أنّ الرئيس التركي لن يقدم على مغامرة في شرق الفرات بحجم يستدرج مواجهة مع الدولة السورية، لأنّ ذلك سيعني عملياً سقوط منطقة خفض التصعيد في إدلب نهائياً وتوقف مسار أستانا وتحوّل القوات التركية في إدلب إلى أهداف للجيش السوري.
