ما هي الأطعمة المثالية للطفل في المدرسة؟
مع هبوب رياح المدارس والبدء في العام الدراسي الجديد، يبدأ الحديث عن الطعام، وما يمكن أن يأكله الأطفال فيها، إذ من من المهم تناول الطفل طعاماً يحتوي على العناصر الغذائية الكاملة، لتمده بالطاقة الذهنية والجسمية خلال اليوم الدراسي.
ويقضي الأطفال ما معدله ست ساعات إلى سبع، أو 50% من وقتهم، مستيقظين في المدرسة، ما يجعل المدارس وسيلة مثالية لغرس عادات الأكل مدى الحياة بطريقة صحية.
بعض الدول تقدم طعاماً صحياً لطلابها في المدارس الحكومية بناءً على برنامج غذائي عالمي شامل، يتم تطويره من حين لآخر، وتتعهد به الأمم المتحدة. حيث يساعد هذا البرنامج أكثر من 30 مليون شخص في قرابة 80 بلداً، في حين أن بعض المدارس لا تكون تابعة للبرنامج، ويبقى على عاتق الأهالي والمدرسة المسؤولية الكبرى في توفير الغذاء المناسب.
ويعاني بعض تلاميذ المدارس من الإرهاق والإعياء أو فقر الدم، لعدم تناولهم الطعام الصحي الذي يحتوي على كميات كافية من العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم، أو يشتكي بعض الطلاب من تسوس الأسنان بسبب كثرة تناول السكاكر وغيرها من الأطعمة غير الصحية.
وللحد من هذه الأعراض والوقاية من الأمراض مثل سكري الأطفال أو البدانة، ينصح الأطباء وخبراء التغذية بالاهتمام بشكل أكبر بالتغذية للطلاب والمراهقين.
وقديماً كان كثيرون يتناقلون- وما زالوا- عبارة “العقل السليم في الجسم السليم”، والتي تدل على أن الغذاء الصحي سيؤدي إلى نتائج جيدة بالتحصيل العلمي إذ إنه يعين الجسم على أداء وظائفه بشكل متكامل.
