شحنة من “درون” تصل إدلب و”هيئة تحرير الشام” تسعى إلى “تذخيرها بالمواد السامة”
كشفت مصادر مطلعة في ريف إدلب لوكالة سبوتنيك أن “هيئة تحرير الشام” حصلت مؤخراً على 100 طائرة من دون طيار، صغيرة الحجم، عن طريق أحد التجار الأتراك، تم نقلها من بلدة حارم بريف ادلب الشمالي الحدودية، إلى أحد مقرات “الهيئة” في بلدة معرة مصرين بريف ذاته.
وقالت المصادر إن المقر الذي وصلت إليه الطائرات الجديدة يُعرف بأنه مقر للمسلحين المغاربة، حيث سلمت إلى مسلحين من الجنسية المغربية والليبية يعملون بإشراف #خبير_بريطاني على إجراء تعديلات على هياكل هذه الطائرات، لتصبح أخف وزنا، إضافة إلى تعديلات أخرى لتزويد الطائرات بحوامل للقذائف.
وأكدت المصادر أن الهدف من استقدام هذه الطائرات هو استخدامها في تنفيذ هجمات كيميائية عن طريق تزويدها بقذائف صغيرة مذخره بالمواد السامة تضاف إلى ترسانة التنظيم الإرهابي التي باتت تعتمد بشكل أساسي على ما يشبه “درع كيميائي” تشير المعطيات إلى اضطلاعه بدور كبير في استراتيجية تنظيم القاعدة الدفاعية والهجومية على حد سواء شمال سوريا.
ولفتت المصادر إلى أن بعض الفنيين المستخدمين في تعديل “الدرونات” هم من “الاجانب” الذين قدموا في وقت سابق إلى المنطقة هرباً من العراق ومن مدينة #الرقة السورية.
