من «بعلبك»: وقفة وفاء لصحافة الدم وشهداء الحقيقة

تصوير : براءة شومان - رنيم الزعيم

في مشهدٍ يختصر وجع المهنة وكرامة الرسالة، شهد مدخل مدينة بعلبك – دوار الجبلي، وقفة إعلامية وسياسية تضامنية، استنكارًا للاعتداءات الإسرائيلية التي طالت الصحفيين، وتنديدًا بالجريمة التي أودت بحياة الزملاء الشهداء علي شعيب، فاطمة فتوني، والمصور محمد فتوني.
الوقفة التي شارك فيها إعلاميون وناشطون وفعاليات سياسية واجتماعية، جاءت لتؤكد أن استهداف الصحافة ليس مجرد اعتداء عابر، بل هو محاولة لإسكات صوت الحقيقة وكسر الكلمة الحرة التي تفضح جرائم الاحتلال. لكن بعلبك، كما عهدها التاريخ، وقفت اليوم لتقول إن دماء الشهداء لن تذهب سدى، وإن الرسالة التي حملوها ستبقى حية في ضمير كل صحافي حر.
ورُفعت خلال الوقفة صور الشهداء ولافتات تُندد بجرائم العدو، وسط كلمات شددت على أن الإعلام المقاوم سيبقى في خط المواجهة، ناقلًا الحقيقة مهما اشتدت المخاطر. كما تم التأكيد على أن هذه الدماء الطاهرة هي امتداد لمسيرة طويلة من التضحيات في سبيل الكلمة الصادقة.
إنها وقفة وفاء، لكنها أيضًا رسالة تحدٍّ: أن الصحافة التي تُروى بدماء أصحابها، لا تموت.. بل تزداد حضورًا وصلابة.

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى