«هوانا لبنان» ينعى الزملاء: دم الحقيقة لا يجف، الاعلاميون شهداء الكلمة والصورة التي لا تنطفئ!

بقلوبٍ يعتصرها الألم، وبإيمانٍ راسخٍ بأن درب الحق لا يُطفأ، موقع «هوانا لبنان» ينعى إلى الأسرة الإعلامية والوطن، كوكبةً من فرسان الكلمة والصورة الذين ارتقوا شهداء وهم يؤدّون رسالتهم النبيلة في نقل الحقيقة، فكانوا الصوت الذي لم يُكسر، والصورة التي لم تُحجب.
لقد ارتقى مراسل قناة المنار الزميل الحاج «علي شعيب»، ومراسلة قناة الميادين الزميلة «فاطمة فتوني»، والمصوّر «محمد فتوني»، إثر غارة إسرائيلية غادرة استهدفتهم مباشرة أثناء قيامهم بواجبهم المهني ضمن فريق صحفي يغطّي العدوان على لبنان، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الأسود، في محاولة يائسة لإسكات صوت الحق وكسر عدسة الحقيقة.
لكنهم، كما كل الشهداء، لم يرحلوا.. بل تركوا خلفهم أمانة الكلمة، ورسالة الصورة، وعهداً لا يسقط: أن نبقى حيث كانوا، وأن نكمل الطريق الذي خطّوه بدمائهم.
إلى الزملاء في قناتي المنار والميادين، إلى عائلات الشهداء الصابرة، كل العزاء والمواساة..
وإلى أرواحهم الطاهرة، وعدٌ لا ينكسر: سنبقى نكتب، نصوّر، وننقل الحقيقة.. مهما اشتدّ القصف.