⛔️ اعترافات إسرائيلية تحت ضغط الميدان: لا يقين في القادم، والتهديد الإيراني “عصي” على الحل السريع !

🔴 في تصريح يعكس حجم الارتباك وتراجع سقف التوقعات، أطلق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي (إيفي ديفرين) سلسلة من الاعترافات التي وضعت الجمهور الإسرائيلي أمام “الحقيقة المرة”. بعد وعود “الضربات القاصمة” و”سقوط النظام الوشيك”، عاد الخطاب العسكري ليتحدث عن “أيام صعبة” و”عدم يقين”، في إقرار واضح بأن المواجهة مع إيران دخلت نفقاً مظلماً وطويلاً.
🔴 سقوط نظرية “الحرب الخاطفة”: اعتراف الجيش بأن القضاء على التهديد الإيراني “يتطلب وقتاً طويلاً”، إسرائيل تدرك الآن أن تدمير 60% من المنصات أو 80% من الدفاعات (حسب ادعاءاتها) لم يمنع إيران من الاستمرار في القتال، مما يعني أن “بنية الردع” الإيرانية أعمق بكثير مما توقعته الاستخبارات.
🔴 فوبيا “عدم اليقين”: الحديث عن أيام مليئة بـ “عدم اليقين” هو تلميح عسكري لوجود “مفاجآت” لم تكن في الحسبان؛ تل أبيب بدأت تشعر بأنها هي من تتعرض للاستنزاف، وليس طهران.
🔴 الجبهة الداخلية القلقة: هذه التصريحات هي محاولة لـ “تخفيض سقف التوقعات” لدى المستوطنين الذين وعدهم نتنياهو وترامب بنصر سريع. تحذيرهم من “الأيام الصعبة” القادمة يمهد الطريق لتقبل خسائر بشرية واقتصادية أكبر، مع استمرار إغلاق البحر والمطارات وتعطل الحياة تحت ضربات الإيرانية.
🔴 الخلاصة: إسرائيل التي كانت تهدد بإنهاء المهمة في أيام، تتحدث اليوم عن “نفس طويل”. هذا التحول في الخطاب هو انتصار لـ “استراتيجية الصمود” الإيرانية، واعتراف ضمني بأن القوة العسكرية وحدها لن تنهي “كابوس طهران”، وأن القادم هو صراع إرادات ستكون فيه الكلمة العليا لمن يملك “الصبر الاستراتيجي”.