لأن استهداف الصحافيين هو استهداف للحقيقة.. «هوانا لبنان» متضامن مع الصحافيين

انطلاقًا من واجبنا الأخلاقي والمهني، نُعلن وقفة تضامن صريحة وواضحة مع الصحافيين الشريفين «حسن عليق» و «علي برو» ، دفاعًا عن حرية الكلمة، وعن حقّ الصحافة في نقل الحقيقة كما هي، دون ترهيب أو قمع أو محاولات إسكات.
إن ما يتعرّض له الصحافيون من ضغوط واستهداف ليس مسألة شخصية أو عابرة، بل هو اعتداء مباشر على جوهر العمل الصحافي، وعلى حقّ الرأي العام في المعرفة والوصول إلى الحقيقة.
إن استهداف الصحافيين هو استهداف مباشر للحقيقة ذاتها، ومحاولة مرفوضة لإسكات الصوت الحرّ وكسر الكلمة الصادقة، وهو أمر نرفضه جملةً وتفصيلًا، أياً كان مصدره أو مبرراته.
فالصحافة الحرة ليست ترفًا ولا امتيازًا، بل ركيزة أساسية من ركائز العدالة والمساءلة، وصمام أمان لأي مجتمع يسعى إلى الكرامة والدولة الحقيقية.
سنظلّ إلى جانب الكلمة الصادقة، وإلى جانب كل صحافي حرّ يدفع ثمن التزامه بالحقيقة، لأن لا عدالة بلا حقيقة، ولا حقيقة بلا إعلام حر، ولا وطن يُبنى على الخوف وإسكات الأصوات.
ونؤكد أن حرية الصحافة حقّ راسخ لا يسقط بالتخويف، ولا يُلغى بالضغط، وستبقى الحقيقة أقوى من كل محاولات طمسها، والكلمة الحرّة أعلى من كل أشكال القمع.