«هوانا لبنان» يستنكر: جرح البقاع لا يُطفئه الزمن.. دماء المدنيين تفضح وحشية العدو الإسرائيلي
رئيسة التحرير : وفاء عساف

في صفحةٍ جديدة من سجلٍّ مثقلٍ بالدماء، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي مجزرةً مروّعة بحق مدنيين أبرياء في البقاع، ليسجل جريمة جديدة في تاريخه الهمجي ، ولتعود مشاهد الألم والفقدان شاهدةً على حجم المأساة التي يعيشها المدنيون تحت وطأة العدوان.
هذه الجريمة ليست حدثًا عابرًا في سياق الصراع، بل دليلٌ إضافي على استهتارٍ صارخٍ بالقوانين الإنسانية والقيم الأخلاقية، حيث تُستباح الأرواح وتُستهدف البيوت الآمنة بلا رادع. وبين صرخات الأمهات ودموع الأطفال، يتكرّس وجعٌ جماعيّ يختصر معاناة شعبٍ يطالب بحقه في الحياة والكرامة.
إن ما جرى يذكّر العالم مجددًا بأن العدالة لا تسقط بالتقادم، وأن صوت الضحايا سيبقى أعلى من ركام البيوت، يحمل رسالة واضحة: إن الحق لا يُمحى، وأن الدفاع عن الأرض والإنسان يبقى حقًا مشروعًا في مواجهة العدوان، مهما طال الزمن.
رحم الله الشهداء ، وكتب للجرحى الشفاء، وليبقَ الأمل بأن يُنصف التاريخ دماءً سُفكت ظلمًا، وأن يأتي يومٌ تُصان فيه الإنسانية والكرامة فوق كل اعتبار.