وقفة وفاء وولاء في رحاب الشهادة

في حارة حريك، حيث ارتفعت الأرواح الطاهرة إلى السماء، أحيا حزب الله الذكرى السنوية لاستشهاد الأمينين العامين للحزب، سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله ورفيق دربه السيد هاشم صفي الدين (رضوان الله عليهما)، وسط حشود جماهيرية وفعاليات جسّدت لحظة الاستشهاد وعروج الروح.
عام مضى على غياب حبيب القلوب، لكن نوره بقي ساطعاً كدرة لبنان المضيئة التي أنارت وجدان المحبين، فاحتشدوا من كل حدب وصوب ليجددوا العهد مع دمائه الزكية.
هنا رضيع يرفع صورة الأمين الشهيد معلناً أن درب والده هو الدرب الذي سيسلكه. وهناك شاب يرتدي الكوفية ويجيب بثقة: لأن القضية الأساس والبوصلة التي لا تحيد هي فلسطين.
ومن العراق إلى لبنان، الألم واحد والعزيمة واحدة، إذ أكد المشاركون العراقيون أن خسارة السيد نصرالله لم تكن للبنان وحده، بل لكل الأمة الإسلامية.
الفعالية تخللتها عروض ضوئية مؤثرة، ومقاطع مصورة جسدت لحظة الارتقاء، إضافة إلى مجلس عزاء حسيني امتزجت فيه دموع الفقد على مصاب الإمام الحسين (ع) ودموع الولاء على حفيده الشهيد.