افتتاح مهرجان “التحرير والنهوض” في النبطية الفوقا: تكريم، وفاء، وفعاليّات تنموية
تصوير نور أيوب
في أجواء من العزّة والانتماء، افتُتِحت صباح اليوم فعاليات “مهرجان التحرير والنهوض” في باحة معهد المنار العالي – دار المعلمين في بلدة النبطية الفوقا، بحضور شعبي ورسمي لافت، وبمشاركة فاعليات تربوية وبلدية وثقافية.
استُهِلّ الحفل بقراءة سورة الفاتحة عن أرواح الشهداء، وتحديدًا عن روح الشهيد محمود عطوي الذي ارتقى اليوم شهيدًا في عدوان إسرائيلي غادر أثناء تأديته لواجبه في ضخ المياه لأهالي البلدة، في جريمة تؤكد استمرار الاحتلال في استهداف مقومات الحياة اليومية لأبناء الجنوب.
بعدها، ألقى رئيس بلدية النبطية الفوقا السيد زين غندور كلمة شدّد فيها على “أهمية إحياء مناسبات التحرير ليس فقط لتجديد العهد مع الشهداء، بل لتأكيد خيار النهوض بالمجتمع على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.
ثم كانت كلمة لرئيس الجمعية التعاونية التنظيمية لتجار النبطية والجوار الذي أكد بدوره على “دور الاقتصاد المحلي والمنتجات الحرفية في تثبيت الناس في أرضهم وتعزيز صمودهم في وجه الأزمات والحصار”.
كما ألقى السيد خضر قديح، ممثّل رئيس بلدية مدينة النبطية، كلمة عبّر فيها عن “تقدير بلدية النبطية لهذا الجهد المشترك، الذي يجمع بين إحياء الذاكرة النضالية ودعم التنمية المحلية”.
وأشاد مدير معهد المنار العالي الأستاذ حسن عطوي في كلمته “بأهمية التعاون بين المؤسسات التربوية والبلديات والمجتمع الأهلي، لإنشاء منصات حقيقية للنهوض والتنمية”، مؤكدًا أنّ “المعهد سيبقى منارة للعلم والمبادرة والالتزام الوطني”.
أدار فقرات الحفل الإعلامي علي عميص الذي قدّم الكلمات والفعاليات باحترافية وحس وطني عالٍ، واختُتم البرنامج بتكريم الرئيسين السابقين لبلدية النبطية الفوقا، السيد ياسر غندور والسيد خضر قديح، عبر تقديم دروع تقديرية لهما، عربون وفاء وتقدير لمسيرتهما في خدمة البلدة.
وفي ختام الحفل، جال الحضور على أقسام معرض المشاريع الحرفية واليدوية والمونة البلدية، حيث عبّر الزوار عن إعجابهم بالمنتجات المحلية التي عكست مهارة أبناء البلدة وتمسّكهم بأصالتهم وتراثهم.
يستمر “مهرجان التحرير والنهوض” في تقديم أنشطة متنوعة تعزز قيم المقاومة، وتدعم المبادرات الاقتصادية والاجتماعية في منطقة النبطية، في رسالة واضحة بأن النهوض هو الوجه الآخر للتحرير.








































