تشييع الشهيد عيسى حسن قطيش “حسيني” في بلدة حولا
تصوير زينب شهاب
في مشهدٍ مهيبٍ اختلطت فيه الدموع بالزغاريد، ودّعت بلدة حولا الجنوبية عصر اليوم ابنها البار، الشهيد المجاهد عيسى حسن قطيش (حسيني)، الذي ارتقى شهيدًا على طريق المقاومة والكرامة.
وانطلق موكب التشييع من أمام منزل الشهيد، حيث حُمل نعشه الطاهر على أكفّ الأحبة ورفاق السلاح، ملفوفًا براية العزّ، ومزيّناً بأكاليل الغار، وسط حشودٍ غفيرة من الأهالي، ووفودٍ شعبية ورسمية، وممثلين عن الفصائل والهيئات والأحزاب، ورفاق دربه من المجاهدين.
وجابت الجنازة شوارع البلدة التي ازدانت بصوره وبالرايات الحسينية، مرددة الهتافات التي تجلّي عظمة الشهادة وتؤكد استمرار نهج المقاومة. وبعد أداء صلاة الجنازة بإمامة أحد علماء البلدة، ووري الشهيد الثرى في روضة الشهداء، حيث عزفت الفرقة الموسيقية نشيد الوداع، وأطلقت التحية العسكرية.
وألقيت كلمات خلال مراسم التشييع، شددت على المضيّ في درب الشهداء حتى تحقيق النصر، مؤكدة أن دماء الشهيد عيسى قطيش لن تذهب سُدى، بل ستزهر عزة وكرامة للأمة.
الشهيد عيسى، ابن بلدة حولا، رحلت جسدًا وبقيت روحيًا نبراسًا على طريق الحق… فهنيئًا لك المجد والخلود.

























































