“آسر القلوب .. يوم التشييع العظيم لن ينسى” إضاءة من الاعلام الغربي على هذا اليوم!

أصبحت جنازة السيد حسن نصر الله في بيروت شهادة قوية على روح المقاومة الدائمة، حيث تجمع الملايين لتكريم ذكراه وسط الحطام الذي خلفه العدوان الإسرائيلي في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.
وعلى الرغم من الدمار والتهديدات المستمرة، فإن التحدي الحازم للشعب أوضح: أن المقاومة لا تزال صامدة. فجأة، اخترقت تشكيلات ثلاثية من طائرات مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-15 وإف-35 السماء، وحلقت فوق الملعب على أدنى ارتفاع ممكن. في أي دولة أخرى، وفي مثل هذه المناسبة الكئيبة، كان من المفترض أن يكون هذا بمثابة تكريم جوي للاحتفال الذي جرى على الأرض. لكن هذا هو لبنان – دولة تحت ضغط المشتبه بهم المعتادين، حيث يُحظر على جيشها الوطني شراء طائرات مقاتلة عالية التقنية وأي دفاعات جوية ذات مغزى. لذا فإن العرض الجوي الإسرائيلي كان، كما كان متوقعًا، استفزازًا آخر – استفزازًا تحول على الفور ضد الجناة.
ساد الاستهزاء، بدلاً من الغضب. ماذا ستفعل؟ تقصفنا جميعًا في نفس الوقت – كما فعلت مع السيد نصر الله في 27 سبتمبر 2024؟ نحن هنا، ونحن مستعدون. هيا أيها الجبناء. “الموت لإسرائيل” هكذا هتف الحضور، وضربوا الهواء بقبضاتهم. “لبيك يا نصر الله” هكذا هتف الحضور في انسجام.
من الواضح أن القائمين على العملية لم يفهموا الرسالة، لأن عرض “هاسبارا” الجوي البائس أعيد بثه بعد أقل من ساعة، وقوبل بصيحات استهزاء وتحدي أعلى.