هنيّة : ضربنا العدو ضربة موجعة وقاسية ستترك آثاراً عميقة على الكيان .. إليكم كلمة الإنتصار الكاملة

  • الحمد لله الذي وفقنا في إدخال السرور على قلوب أبناء شعبنا وأمتنا وأحرار العالم، وهم يتابعون هذه البطولة والثبات والصمود في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.
  • أزف لكم هذا النصر العظيم الذي سجلته المقاومة الباسلة، هذا النصر الإلهي الاستراتيجي المركب في هذه المرحلة من مراحل الصراع مع العدو الصهيوني.
  • هذا النصر صنعه الشعب الفلسطيني، والتف حوله أبناء الأمة، هذا النصر الذي تنزل علينا بفضل الله وتوفيقه وألطافه بشعبنا ومقاومتنا.
  • غزة انتفضت لتنصر القدس، وتدافع عن حمى الإسلام في المسجد الأقصى المبارك، ولترفع هذه اليد الآثمة عن قدسنا وأقصانا، وعن الشيخ جراح وعن باب العامود.
  • هذا النصر صُنع بدماء الشهداء الذين ارتقوا في هذه المعركة المباركة، من قادة المقاومة، ومن أبناء شعبنا بفعل المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني.
  • هذا النصر صُنع بأداء فصائل المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام، وغيرها من فصائل المقاومة في الغرفة المشتركة.
  • فصائل الغرفة المشتركة وقفوا صفًا واحدًا، وضربوا العدو ضربات موجعة قاسية ستترك آثارًا على عميقة على هذا الكيان وعلى مجتمعه وعلى مؤسساته الأمنية والعسكرية، بل على مستقبله على هذا الأرض المباركة.
  • تحية لهذه المقاومة، ولقيادتها في غزة الأبية، وفي مقدمتهم الأخ الحبيب يحيى السنوار، هذا الرجل الشهم الذي وقف في هذا الميدان وهذه الساحة.
  • تحية لقائد أركان المقاومة محمد الضيف، هذا البطل المغوار الذي هتفت به القدس، وفي رحاب المسجد الأقصى، توجهت الألوف تقف بمسيرات ومظاهرات تستعين بعد الله سبحانه بهذه المقاومة وبهذا الرجل الشجاع الأبي.
  • الملايين التي هتفت باسم الضيف لا تعرفه، ولم تلتق به، ولا تعرف وجهه، ولكن هتفت باسمه لأن الله رفع ذكره في العالمين.
    إننا اليوم نقف بكل فخر وشموخ أمام هذه المقاومة وقيادتها الباسلة، ومنهم من قضى نحبه، القائد باسم عيسى، والدكتور جمال الزبدة.
  • هذه معركة لها ما بعدها، والقدس هي محور الصراع.
  • بداية المعركة كانت في القدس ورحاب المسجد الأقصى والشيخ جراح.
  • الشعب الفلسطيني والمقاومة المباركة، لن تتراجع ولن تتوقف في أي لحظة من اللحظات، وستواصل زحفها نحو القدس.
  • كل الدماء التي سالت في هذه المعركة، وما قبلها من المواجهات مع العدو، هي على طريق القدس، وعلى طريق كل فلسطين.
    أيقن العدو، حينما قلنا لا تلعب بالنار، ارفع يدك عن المسجد المبارك، أننا نعي وندرك ما نقول.
  • هذه القدس عاصمة دولتنا، وأملنا ومستقبلنا، وعاصمة حضارتنا القادمة بإذن الله سبحانه.
  • غزة حملت سيف القدس عن جدارة وبجدارة، وقد وقفت للمرة الرابعة في هذه المعارك البطولية الفاصلة.
  • غزة ضربت بسيف القدس بعزم وإرادة، ولقنت العدو الدرس الذي لن ينساه مطلقًا، لكي تؤكد للقدس وأهالي الضفة وال48 رغم بعدها الجغرافي، أن لكم درعًا وسيفًا.
    المقاومة اشتد عودها، وهي تعرف طريقها، وتملك إرادة وإيمانًا عميقًا بحتمية النصر، كما أنها تملك عقلًا مبدعًا شهده العالم.
  • المقاومة تملك أوراقها، ولها قضية وطنية قضية تحرير فلسطين، وتحرير الأسرى من سجون الاحتلال.
  • وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، التي تجلت في هذا الميدان، هذه الوحدة كانت حول المقاومة.
  • نحتاج إلى جهد كبير لبناء وحدة حقيقية، على مستوى منظمة التحرير والمؤسسات الداخلية، وعلى مستوى بناء برنامج وطني مشترك.
  • المطلوب تعزيز العلاقة مع محيطنا العربي والإسلامي، ورأينا كيف توحدت أمتنا ووقفت خلف القدس وخلف فلسطين.
  • المطلوب تعزيز العلاقة مع المجتمع الدولي، ورأينا تغييرًا كبيرًا جدًا يطرأ على المجتمعات الغربية والأوروبية، وحتى في قلب أمريكا.
    هذه غزة الأبية التي دفعت من فاتورة الدم والبيوت والمقرات والبنى التحتية في سبيل القدس والأقصى، وترسيخ معادلة المقاومة، ورباط البطولة والقداسة والتاريخ والجغرافيا.
  • إننا في قيادة الحركة مع كل الخيرين في العالم، سنعيد بناء ما هدم الاحتلال وسنرمم القدرات، ولن نتخلى عن التزاماتنا وواجبنا تجاه أهالي الشهداء والجرحى والبيوت المدمرة.
    أوجه الشكر للذين قدموا المال والسلاح للمقاومة الباسلة، الجمهورية الإسلامية في إيران، لم تبخل عن مد المقاومة بالمال والسلاح والتقنيات.
  • أشكر شعوب أمتنا ولكل أحرار العالم، وأقول لهم، من نصر إلى نصر إن شاء الله، وإنها لمقاومة حتى النصر والصلاة في المسجد الأقصى.

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى