إلى الثائر في بلدي.. بقلم المحامي مهدي حايك

هذا المدى ملك عينيك
فانهض حاملا قلبك على راحتيك
وامنحه للوطن فهو لم يعد ملكا لك
وهذه الشمس بوصلتك
فلا تدعها تأفل دون أن تستحم بنورها
هب للوطن من لدنك املا
ولا تدع للقنوط في ذاتك مرتعا
فالوطن ساحة لك وحدك وأنت حارسها
فلا تدع شذاذ الآفاق يدوسون أحلامك
ولا تُسب عناقيد كرومك تخمة للثعالب
وانشد الأهازيج فلا أحد سواك يستحق الفرح
فظلام الوطن لا يليق بدمك
وعهر الحاكم لن يكون قدر لك
والوطن كتابك المقدس
فاخرجهم من طياته كي لا يدنس
فأنت الآن الحاكم بأمره
وآن لك أن تصدر نواميسك في الحياة
التي لك وحدك مجدها
ياصانع التاريخ أهب لهم مزابله
ودع براقش الفساد تموت على المزابل
وعلى نفسها جنت براقش…

ملاحظة: براقش هي كلبة إظطر صاحبها لقتلها بعد أن استمرت بالنباح المتواصل دون سبب اما براقشنا مستمرون بفسادهم.

المحامي مهدي حايك

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى