لا إنتخابات بلديّة في عربصاليم!
لن تحصل الإنتخابات البلدية في السابع والعشرين من الجاري في بلدة عربصاليم، نعم فأهلها هذه المرّة يرفضون إجراؤها ليس خلافًا بل توافقًا وتأييدًا للقرار الواحد الذي اتّخذته قيادتي حركة أمل وحزب الله وأهالي البلدة على لائحة مرشّحين توافقيّة ترضي وتلبي الطّموحات لجميع أبناء البلدة بمختلف فئاتهم.
وبحسب المصادر فإنّ التّشكيلة البلديّة لن تكون مجرّد أسماءٍ فقط، فبلديّة المستقبل ستكون شبابيّة بدعمٍ من الجيل الناضج ذوي الخبرة في العمل البلدي، وهؤلاء يرضون بمجملهم الطّموح العائلي لمختلف عائلات عربصاليم، وبذلك تعلّق الآمال الكبيرة على الأشخاص المطروحة أسماؤهم وهم على ما يبدة يستحقّون قيادة الدفّة البلديّة ونقلها إلى واقع متطوّر بعد غيابٍ قصري لأربعة أعوام، بحيث ستطوى صفحة سوداء من تاريخ عربصاليم وتفتح صفحة بيضاء حافلة بالعمل لأجل مصلحة أبناء هذه البلدة كما يليق بهم.
إلى التّزكية دُر، وعلى الأغلب فإنّ بلديّة عربصاليم سيُعلن فوزها قبل كلّ بلديّات المنطقة بعد الأجواء الإيجابيّة التي تسودها، والتي بدّلت المشهد القاتم الذي رافقها إبّان الإنتخابات البلديّة الأخيرة، وبددّت الخلافات الكبيرة والصّغيرة لأجل هدفٍ واحد أسمى من الجميع، وهو خدمة عربصاليم لتبقى كما كانت “عروسة الإقليم”، وسيكون ذلك بمشاريع متواصلة ومتميّزة خلال الفترة المقبلة ستنقل البلدة إلى واحدة من أبرز البلدات الجنوبيّة على الصعيد الخدماتي والتّنموي.
على أمل أن تُكتب الخاتمة السّعيدة للإتّفاق القائم يبقى أن “يعتصم الجميع بحبل الله ولا يتفرّقوا” لتنتج الوحدة التي لا غنى عنها أملًا ووفاءً لشعبٍ يستحقّ الكثير على كثير تضحايته وعطاءاته.
