“وعاد الإحتلال” !! بقلم نزيه عيد رئيس بلديّة البيسارية ومعتقل سابق في سجون الإحتلال بين أنصارَ وعتليت
*وعاد الإحتلال يطلُّ بوجهِهِ الكالحِ النّتن، على وطنِنا الذي سقيناهُ دماءَ شهداءَ صانوا الأرضَ والعرض، ودموعَ أمّهاتٍ احترقَتْ قلوبُهنّ انتظاراً، وحنينَ يتامى لوّحتْ أيديهم لآبائهم الأسارى وهم يوزّعون عيونَهم من بينِ قضبانِ نوافذِ المعتقلاتِ، على سهلِ الوطنِ المُمتدّ من تخومِ الأزلِ إلى حدود الأبد!!
*عادَ الإحتلالُ وقحاً بغيضاً،عاد بشخصِ عامر الياس الفاخوري، العميلِ الّذي لا تتقاعدُ خيانتُه، كانَ ينقصهم أن يفرشوا لهُ السّجادَ الأحمر، ويعزفُ الحرسُ الجمهوريّ له نشيد الوطنِ الذي خانه، وربّما فعلوها!!
*ألم يكفِكم أن أذلّ عامر الفاخوري 2737 معتقلاً كانوا تحتَ بطشِهِ وسَوطِ تعذيبه؟؟
*ألم يكفِكم ما أهان من كرامات واستباحَ من أعراض وحرُمات وسفكَ من دماء وسحلَ من جثامين في باحة ذلك المعتقلِ الشّاهد على عارهِ وشنارِه؟؟
*ربّما تحتاجون أيّها الحكّام المطأطئون، يعودُ “موسى الصّدر”، ليقضَّ مضاجعَكم حتى تستفيق ضمائرُكم إذا كان لديكم من ضمائر!!، أو تحتاجون “خليل جرادي” و “محمّد سعد” آخر،ليفتّ عظامَ كلّ متعاملٍ مع إسرائيل برسالتِهِ المعهودة (محمّد سعد سيُعدمُكَ الليلة)!!
*قهرُ المعتقلاتِ اللّواتي أطفأ عامر الفاخوري سيجارتَه في جراحِهنّ، ووجع المعتقلينَ الّذين علّقهم عامر الفاخوري على عامودِ الكهرباء،وأنين المعذّبين الّذين تحرّشَ بأعراضهم عامر الفاخوري على مرأى عيونِهم المفتوحةِ على القهر،ودمُ الشّهداء الّذين سحَلهم عامرُ الفاخوري في ملّالات عميلِهِ الأكبر أنطوان لحد، وإن كانَتْ جثّة “زكريّا نظر”تذكّركم بشيء من هذا فتذكّروا..
*كلّ هذه الجراحاتِ سنعلّقُها في رقابكم إن لم تُعدموه، كل هذه المظلوميّاتِ سنحمّلكم تبعاتِها إنْ لم تقاضِ العدالةُ من سهّلَ ويسّرَ وأدخلَ وبيّضَ سجلّ عامرِ الفاخوري ورفاقِهِ الشّياطين ونظّفَ صفحةَ البرقيّة 303 من فظاعاتِ هؤلاء العملاء الأنذالِ الخونة!!
*هذهِ وقفةٌ وموقفٌ للتّاريخ،فإمّا أن تعيشوا ونعيشَ أحراراً في دنيانا كما علّمنا إمامُنا الحسين(ع)..وإمّا أن نموتَ شهداءِ في سبيلِ انتزاعِ الحقّ من قلوبِ الظّالمين!!
ونحذّرُكم:
في بلادِ الشّهداء..لا حياةَ للعملاء!!
والسّلام!
(نزيه عيد.. رئيس بلديّة البيساريّة.. ومعتقلُ سابق في سجون الإحتلال بين أنصارَ وعتليت)
