«حبوش» تجمع أبناءها حول مائدة الوفاء والمحبة.. أمسية قروية تعيد الفرح إلى بلدة أنهكها الدمار

تصوير : محمد كربلا

من قلب الوجع يولد الأمل، ومن بين ركام الدمار تعود الحياة… هكذا استعادت بلدة حبوش أجواء الفرح واللقاء، في أمسية قروية جمعت أبناءها وأهالي القرى المجاورة حول مائدة واحدة، عنوانها المحبة والوفاء والأصالة.

وجاءت الأمسية بمبادرة كريمة من رجل الأعمال وابن بلدة حبوش السيد إبراهيم سرور، تأكيداً على عمق الانتماء للأرض وأهلها، وإيماناً بأن الوفاء للبلدة لا يكون بالكلام وحده، بل بالمبادرات التي تجمع أبناءها وتعزز أواصر المحبة والتكافل بينهم.

وأُقيمت الأمسية برعاية النائب هاني قبيسي (أبو حسن)، في مجمع حبوش الخيري، بحضور حشد من أهالي البلدة والقرى والمناطق المجاورة، حيث شكّل اللقاء مساحة للتلاقي وتجديد الروابط الاجتماعية، واستحضار قيم الخبز والملح التي لطالما ميّزت حياة أبناء القرى الجنوبية.

وأكدت هذه المبادرة أن حبوش، رغم ما شهدته من حرب ودمار وتضحيات، لا تزال متمسكة بالحياة، وأن إرادة أهلها في النهوض والتمسك بأرضهم تبقى أقوى من كل المحن.

فكانت المائدة أكثر من مجرد عشاء قروي؛ كانت رسالة محبة ووفاء، ودعوة إلى التكاتف، وتجسيداً لروح الضيعة التي لا تنكسر.

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى