أسرار الصحف الصادرة اليوم الخميس 15/10/2026

في ما يلي أسرار الصحف الصادرة اليوم الخميس 15/10/2026:
🔏 النهار
■ينقل بأن “اللقاء الوطني” الذي يدعمه “حزب الله” ويضم أفرقاء الممانعة، لازال يعاني عثرات كثيرة لعدم تأمين الغطاء المسيحي الوازن، وكذلك عدم حماس بعض القوى للانضمام اليه ويتردد بأن الرئيس نبيه بري من هؤلاء ولا يرى اليه ضرورة.
■ يتخوف اصحاب محال صيرفة او تحويل اموال من ان يؤدي اعلان “حزب الله” عن تسلمه أموا من أموالاً من الخارج الى مزيد من التضييق عليهم وعلى اللبنانيين الذين يجرون تحويلات الى ذويهم.
■تستمر التحقيقات في نقل متفجرات لـ “حزب الله” عبر طريق ضهر البيدر في ظل مطالبة أكثر من جهاز أمني بالمشاركة فيها وتغطية سياسية للطلب تجنباً لاتهام جهاز بالتواطؤ في اخفاء معلومات علماً ان الموقوفين يصران على عدم معرفتهم بهوية الجهة المالكة ولم توكل اي جهة لهما محامين.
■على رغم كل الوعود التي أغدقت على مزارعي التفاح، إلا ان المواسم لا تجد لها طريقاً الى التصدير وخصوصا الى الدول العربية بعدما أمل المزارعون والتجار ببيعها من دون حفظها في البرادات بتكلفة عالية.
■ يتخذ و حزبي اجراءات أمنية خوفا من ان تعمد أي جهة الى استغلال الوضع والقيام بتفجيرات أو اغتيالات.
🔏 اللواء
■دخلت سفارة دولة كبرى على خط الاشتباك الداخلي، في ما خص نقاط خلافية تتعلق بحزب بارز وأنشطته، فضلاً عن المسار التفاوضي شبه المعطل
■تشهد بلدة جبلية، تعتبر من أشهر المصايف حركة استئجار نشطة من سكان الضاحية الجنوبية، ولو على سبيل التحسب لتهجير جديد
■يتخوف أهالي في المناطق الشديدة التضرر من عدم شمول مساعدات الإيواء المواطنين الأكثر تضررا، نظرا لتداخلات متعددة
🔏 نداء الوطن
■ مصادر دبلوماسية أميركية لـ«نداء الوطن»: مخاوف من احتمال أن تكون شحنة المتفجرات والأسلحة المضبوطة معدة لاستهداف المصالح الأميركية وتكتسب المخاوف حساسية إضافية في ضوء إعلان رفع الحظر عن قدوم الطائرات المدنية الأميركية إلى لبنان.
■بحسب مصادر مطلعة فإن النائب ستريدا جعجع تمنت على رئيس الحكومة العمل مع الوفد القطري على تأمين شراء نحو 500 ألف صندوق من التفاح اللبناني من مختلف المناطق اللبنانية بهدف دعم المزارعين اللبنانيين وتصريف إنتاجهم.
■طلب من وزير يتولى حقيبة سيادية الحد من تنقلاته إلى حد ملازمة منزله بعدما تقاطعت معلومات عن احتمال استهدافه. وقد أسديت إليه هذه النصيحة قبيل الكشف عن شاحنة المتفجرات التي ضبطت في ضهر البيدر.
🔏 الجمهورية
■لا تعني الحملات الرمزية المتصلة بعودة شخصيات سياسية إلى المشهد لإثبات أن قرار العودة أصبحوشيكاً، في ظل غياب مؤشرات عملية تؤكد ذلك.
■تعيد المخاوف التي تثار حول بعض التعيينات الإدارية، طرح سؤال المعايير: هل تحسم الكفاءة والمواصفات القانونية الاختيار أم تتقدم الاعتبارات السياسية والعائلية؟
■يبقى تثبيت الموعد النهائي للجولة المقبلة مؤشراً أساسياً إلى جدية المسار التفاوضي، بعدما أنجز الجانب اللبناني استعداداته، مهما كان شكل التفاوض.
🔏 البناء
■قال مرجع سياسي بارز إن على السلطة في لبنان التساؤل عما إذا كان يصح الحديث عن حرص أميركي على مصلحة لبنان وتوازن الموقف الأميركي فيما يتصل بمصالح لبنان المهددة والمستهدفة من “إسرائيل” من خلال معيار لا يقبل الجدل والتأويل وهو ما يمثله بقاء قوات اليونيفيل بالنسبة للبنان وحجم التمسك الأميركي بإنهاء مهمتها تلبية لطلب إسرائيلي مزمن منذ وجود هذه القوات. وأضاف المرجع أن البيانات المطالبة ببقاء اليونيفيل من جانب رئيسي الجمهورية والحكومة يجب أن يرافقها سؤال عن تفسير الموقف الأميركي الرافض بقوة وبلغة إسرائيلية خالصة وصولاً للسؤال الأهم حول مستقبل الاتفاق الذي ذهبت إليه السلطة تلبية لطلب أميركي لم يعد خافياً أنه لحساب المصلحة الإسرائيلية، فماذا عسى السلطة تقول وقد بلغنا اللحظة الحرجة حيث الاحتلال باق بقوة نص الاتفاق والدعم الأميركي لربط “إسرائيل” أي انسحاب بنزع سلاح المقاومة وموعد رحيل اليونيفيل يقترب، مشبهاً ما يجري بموقف أميركا من ضم الجولان لـ”إسرائيل” ووهم السلطة السورية بأن أميركا وسيط نزيه لضمان الانسحاب الإسرائيلي من جبل الشيخ؟
■يقول خبير عسكري إن الحرب السعودية في اليمن تكشف المسافة بين تحالفات السعودية وما تحتاجه فعلياً في الحرب. فحلف مكة مع تركيا وباكستان أُعلن تفعيله، لكن أنقرة استبعدت إرسال قوات لتنفيذ عمليات داخل اليمن، وإسلام آباد حصرت مهمة قواتها بالدفاع عن المملكة. وقدّمت بريطانيا طائرة للتزوّد بالوقود، وأعلنت فرنسا دعماً لحماية ينبع، بينما بقيت الحاجة إلى قوة برية توقف تقدّم أنصار الله وتساند قوات عدن في تحقيق تقدم ميداني مستقر بلا التزام معلن. والحاجة الثانية صواريخ دفاع جوي تعوّض المخزون المستنزف؛ فالموافقة الأميركية على بيع السعودية 730 صاروخ باتريوت بتسعة مليارات دولار لا تعني وصولها فوراً.
ويقدّر تحليل نشره موقع «House of Saud» أن تعويض المخزون لن يبدأ قبل منتصف 2027، وربما لاحقاً، بسبب قيود الإنتاج وتزاحم الطلبات. وهنا تصبح قيمة الأحلاف موضع اختبار، ماذا تفيد التعهدات إذا غابت القوات المطلوبة داخل اليمن، وتأخرت الذخائر اللازمة لحماية المطارات والمنشآت النفطية؟ الفجوة بين الحاجة والإسناد هي التي تمنح أنصار الله فرصة مواصلة الضغط، وتترك الرياض تتحمل كلفة الانتظار والاستنزاف المتواصل وتجعل وجود عشرات الدول الحليفة أقرب للاحتفالات البروتوكولية في مراسم التوقيع ومجرد حبر على ورق.