تركيا تقود مساعي ترميم العلاقة اللبنانية-السورية وتقريب دمشق وحزب الله

ذكرت صحيفة “الأخبار” أن تركيا تولي اهتماماً بالغاً لإعادة الحرارة إلى العلاقة اللبنانية – السورية. وبحسب زوار أنقرة، تبذل إدارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان جهوداً لترميم العلاقة، عبر التركيز على نقاط يمكن أن يلتقي عندها مسؤولوهما، وفي مقدمتها الجانب الاقتصادي، على أن تُحيّد النقاط الخلافية في المرحلة الأولى من الحوار. وقد أسهمت تركيا في تعبيد الطريق أمام لقاءات بين مسؤولين من البلدين، بعدما عملت، بالتنسيق مع الأميركيين والسعوديين، على بلورة جدول أعمالها، مستفيدةً من موقعها لدى دمشق ومن قنواتها مع بيروت.

وفي هذا الإطار، برز الدور التركي في محاولة تقريب وجهات النظر بين إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع وحزب الله. وأشارت مصادر تركية متابعة إلى أن اللقاءات بين الجانبين متواصلة على مستويات مختلفة بعيداً من الإعلام، وأن “العلاقة أصبحت أسلس من ذي قبل، ومع ذلك فإنها تحتاج إلى بعض الوقت لترميمها وتتويجها بلقاء مُعلن على مستوى عالٍ”. وشدّدت المصادر عبر “الأخبار” على أن ترميم العلاقة ليس مستحيلاً، طالما أن تركيا ترى في الخصومة بين إدارة الشرع وحزب الله هدية مجانية لإسرائيل، فيما يمثل تفاهمهما مصلحة استراتيجية للطرفين في مواجهة الأخطار الإسرائيلية.

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى