أين الضمانات الأميركية؟.. تفجيرات الشقيف تثير الشكوك حول مستقبل اتفاق الإطار

كتبت صحيفة “الأنباء” تقول: “طرحت التفجيرات المزلزلة التي نفذها العدو الإسرائيلي في قلعة الشقيف والقرى المحيطة بها، مجموعة من التساؤلات حول مصير إتفاق الإطار، ومستقبل المفاوضات التي تجري في روما بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية”.

“الأنباء”: أين تعهد ترامب لعون بالضغط على “إسرائيل”؟
وكان الرئيس وليد جنبلاط والحزب التقدمي الإشتراكي قد نبها من خطورة عدم التزام “إسرائيل” بتنفيذ بنود هذا الإتفاق والعودة الى أسلوب المناورات والذرائع لتكريس إحتلالها للجنوب، وذلك بغياب الرعاية الدولية، والإتكال فقط على كلام واشنطن التي اقتنعت بالقراءة “الإسرائيلية” المتمثلة ببقاء وحدات الاحتلال داخل الاراضي اللبنانية وتعليق العمل بما يُسمّى المناطق التجريبية.

الجنوب الذي استفاق صباح أمس على مجموعة من التفجيرات المزلزلة التي قام بها العدو الاسرائيلي وصل صداها الى العاصمة بيروت والجبل ومناطق متعددة من لبنان، قدّرها خبراء الزلازل في لبنان بـ 700 طن من نيترات الأمونيوم التي استقدمت من داخل “إسرائيل”.

هذه التفجيرات الإرهابية التي تقترفها “إسرائيل” لتدمير البنى التحتية والقضاء على المعالم الأثرية والحضارية في لبنان، تكرّرت في ساعات الفجر الأولى من اليوم، ما يدفع باللبنانيين، على إختلاف إنتماءاتهم السياسية، الى التساؤل، عن أي سلام تتحدث “إسرائيل” وادارة الرئيس دونالد ترامب، الذي تعهد لرئيس الجمهورية جوزاف عون أثناء زيارته الى واشنطن بالضغط على العدو لوقف اعتداءاته على لبنان؟

مصادر أمنية حذرت عبر “الأنباء الالكترونية” من تكرار عمليات التفجير “الإسرائيلية”، قبل أن تكمل إنسحابها من الجنوب الذي قد يستغرق أشهراً. ومن غير المتوقع أن يبدأ العدو بتنفيذ انسحابه الجزئي من الجنوب قبل الإنتخابات “الإسرائيلية” المقررة في تشرين الأول المقبل، ومعرفة ما اذا كان رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو سيفوز في هذه الإنتخابات بأكثرية نيابية تؤهله لتشيكيل حكومة جديدة أم لا. وتوقعت المصادر حدوث تفجيرات مشابهة في أكثر من منطقة جنوبية، داعية الوفد اللبناني الى مفاوضات روما، الى ضرورة التشدد لمنع حدوث إنفجارات مماثلة والتهديد بالإنسحاب من المفاوضات اذا لزم الأمر.

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى