دمشق تفتح صفحة جديدة مع لبنان والشيعة: طمأنة سياسية وشراكة اقتصادية

أفادت صحيفة المدن، أن “الزيارة السورية للبنان، تبدو وكأنها تحمل مبادرة هدفها تحصين الوضع الداخلي، تطوير مسار العلاقات اللبنانية السورية، وطرح فكرة مشروع تكامل عربي أو إقليمي، لمنع إسرائيل من الاستفراد به، ولمنع استخدام أي تقدم تحققه فيه للنيل من الدول الأخرى. مثل هذه المبادرة ستكون مرتبطة بمسار تطوير العلاقات بين البلدين، والبحث في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري انطلاقاً من الرؤية التي تطرحها سوريا للعب دور على مستوى المنطقة”.
وبحسب المدن، “يمكن لتطور مسار العلاقات العراقية السورية أن يعطي مؤشراً إيجابياً ومريحاً للبنان، وللطائفة الشيعية فيه خصوصاً، وهو ما لا ينفصل عن الرسالة الواضحة والمباشرة التي وجهها الرئيس السوري أحمد الشرع لكل اللبنانيين ولأبناء الطائفة الشيعية. وهو ما سيتوج خلال الزيارة التي سيجريها الشيباني إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري، وهو اللقاء الأول من نوعه بين السلطة السورية الجديدة، وبري. وهنا تحمل زيارة الشيباني نقاط كثيرة أبرزها:
أولاً، طمأنة المسؤولين اللبنانيين بأنه لا وجود لأي نية سورية للتدخل عسكرياً في لبنان.
ثانياً، تأكيد دمشق حرصها على تطوير العلاقات من دولة إلى دولة، وتقوية وتعزيز المؤسسات.
ثالثاً، البحث في المشاريع المشتركة التي يمكن للبلدين الاستفادة منها، لا سيما أن سوريا تقدم على تطور كبير في مجالات اقتصادية واستثمارية وفي مجالات النفط والغاز أو ممرات التجارة ولا بد للبنان الاستفادة من ذلك.