مجلس حسيني بمناسبة مرور ثلاث أيام لاستشهاد الصحافية آمال خليل.. الكلمة التي لم تُطفأ

تصوير : زينب عبود

أُحيت في حسينية بلدة البيسارية ذكرى مرور ثلاثة أيام على استشهاد الزميلة الصحافية آمال خليل، التي ارتقت جراء الغارة التي استهدفت بلدة الطيري، أثناء تأديتها رسالتها الإعلامية بكل شجاعة ومسؤولية.
حيث أقيم مجلس عزاء حسيني وتلاوة من الذكر الحكيم ، وقد شكّل هذا اللقاء مناسبة لتجديد الوفاء لروحها، واستذكار مسيرتها المهنية التي تميّزت بالصدق والشفافية، حيث كانت صوت الحق والحقيقة في وجه العدوان. وأكد المشاركون أن استهداف الإعلاميين لن يثني الكلمة الحرة عن أداء دورها، بل سيزيدها إصراراً على نقل الواقع وكشف الحقيقة.
تبقى آمال خليل حاضرة في الوجدان، رمزاً للإعلام الحر، وشاهدة على تضحيات الكلمة في سبيل الوطن.

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى