عروس «البيسارية» الشهيدة الزميلة «آمال خليل» في تشييع مهيب
تصوير : خديجة نور الدين
شيّعت بلدة «البيسارية» الجنوبية الشهيدة الزميلة الصحافية «آمال خليل»، التي ارتقت جراء غارة معادية استهدفت بلدة الطيري، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاعتداءات بحق الإعلاميين.
وجرى التشييع في أجواء من الحزن والغضب، حيث احتشد أهالي البلدة وفعالياتها، إلى جانب حشد من أهل الصحافة والإعلام، وشخصيات سياسية ودينية، للمشاركة في وداعها الأخير. وارتفعت كلمات التنديد بالجريمة، مع التأكيد على التمسك برسالة الكلمة الحرة التي حملتها الشهيدة في مسيرتها المهنية.
وأكدت الكلمات التي ألقيت خلال التشييع أن استهداف الإعلاميين لن يثنيهم عن أداء واجبهم في نقل الحقيقة، معتبرة أن دماء آمال خليل ستبقى شاهداً على وحشية العدوان، ودافعاً لمواصلة العمل الصحافي بكل جرأة ومسؤولية.
ووُوريت الشهيدة الثرى في مسقط رأسها، وسط حضور شعبي مهيب، وعهدٍ بالبقاء أوفياء لنهجها ورسالتها.
















