بعلبك تودّع أحد رجالاتها.. الشهيد «ياسر فرحات» إلى مثواه الأخير في موكب وفاء
تصوير : براءة شومان
بسم الله الرحمن الرحيم
“من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر”
صدق الله العلي العظيم
في مشهدٍ مهيبٍ يختصر معاني الوفاء والتضحية، شيّع حزب الله وجمهور المقاومة الشرفاء الشهيد المجاهد ياسر علي فرحات (كربلا)، الذي ارتقى على طريق العزة والكرامة.
وانطلق موكب التشييع من أمام ساحة مسجد الإمام علي (ع) – ساحة الطاقية، حيث احتشد الأهالي ومحبو الشهيد، تتقدمهم فعاليات دينية واجتماعية، في وداعٍ امتزجت فيه الدموع بزغاريد الفخر، والهتافات التي تؤكد المضي على درب المقاومة.
وسار المشيعون في موكب حاشد باتجاه جنة شهداء بعلبك، حيث وُوري الشهيد الثرى، وسط أجواء من الحزن الممزوج بالعزة، مؤكدين أن دماء الشهداء ستبقى منارةً تهدي الأجيال وتحصّن مسيرة الصمود.
إنها بعلبك، التي لا تنكسر، تكتب بدماء أبنائها فصول العزة، وتجدّد عهدها بأن تبقى على خطى الشهداء، أوفياء لتضحياتهم حتى تحقيق النصر.




