بعلبك تودّع شهداءها بموكبٍ مهيب: تجديدٌ لعهد المقاومة وتنديدٌ بالمجازر
تصوير : براءة شومان
شيعت مدينة بعلبك، يوم الخميس، في أجواء من الحزن والفخر، جثامين الشهداء الذين ارتقوا جراء العدوان الغادر الذي استهدف مجمعاً سكنياً فجر الأربعاء، وراح ضحيته عدد من المدنيين بينهم أطفال، بالإضافة إلى الشهيدين اللذين استُهدفت سيارتهما صباح اليوم على أوتوستراد بعلبك-زحلة، وأحدهما برتبة مؤهل في قوى الأمن الداخلي (الدرك).
تقدم المشيعين حشد غفير من الشخصيات الدينية والاجتماعية والسياسية، بمشاركة نواب من كتلة “الوفاء للمقاومة”، ورؤساء بلديات، وممثلين عن الجمعيات الأهلية والفعاليات البقاعية.
انطلق موكب التشييع المهيب من أمام حسينية الإمام الخميني (قده)، حيث جاب شوارع المدينة وصولاً إلى “جنة الشهداء”. وصدحت حناجر المشاركين بهتافات غاضبة نددت بالمجازر الصهيونية بحق المدنيين والأطفال، مؤكدين تمسكهم بنهج المقاومة كخيار وحيد للرد على الإجرام.
وعند وصول الموكب إلى جبانة الشهداء، أمّ الصلاة على الجثامين الطاهرة المسؤول الثقافي لحزب الله في البقاع، الشيخ تامر حمزة، قبل أن يُوارى الشهداء في الثرى وسط أجواء من العزة والكرامة.











