بعلبك تكتب بالدم صفحة وفاء: وداعٌ مهيب للشهيدين حسين ياغي وحسنين السبلاني

تصوير : براءة شومان

في مشهدٍ امتزجت فيه الدموع بزغاريد الفخر، شيّعت مدينة بعلبك الشهيدين القائد الجهادي حسين محمد ياغي والمجاهد حسنين ياسر السبلاني، في موكبٍ حاشد عكس عمق الوفاء لتضحياتهما ومسيرتهما في الدفاع عن الوطن.
التشييع الذي نظّمه حزب الله بحضور رسمي وشعبي واسع، تقدّمه المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان إلى جانب شخصيات سياسية ودينية واجتماعية، جسّد وحدة الموقف حول رمزية الشهادة ودلالاتها الوطنية.
وانطلق الموكب من أمام حسينية الإمام الخميني على وقع الأناشيد ورايات العز، تتقدّمه الفرقة الموسيقية التابعة لـ كشافة الإمام المهدي، فيما احتشدت الجماهير على جانبي الطريق مودّعةً شهيدين انضمّا إلى قافلة التضحية.
وفي جبانة الشهداء، وُري الجثمانان الثرى وسط دعاءٍ صادق بأن تبقى تضحياتهما منارة صمود، ورسالةً بأن الدم الذي رُوي به تراب الوطن سيظلّ عنوان كرامةٍ لا يُمحى، وذاكرةً حيّة تحفظها الأجيال.

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى