في حضرة العطاء.. «إيدي بإيدك الخيرية» تحتفي بأمهات السعداء وتزرع الأمل قبيل رمضان

تغطية وتصوير : وفاء عساف

في أجواءٍ يملؤها الامتنان وتفيض بالمحبة، ومع اقتراب شهر الرحمة، نظّمت «جمعية إيدي بإيدك الخيرية» لقاءً تكريمياً مميزاً لأمهات السعداء، عربون وفاءٍ لقلوبٍ أعطت بلا حدود، وصبرت بصمتٍ يشبه الدعاء. وقدّمت الحفل رئيسة الجمعية الإعلامية «فاطمة المقداد منصور» ، وسط حضورٍ سياسي وإعلامي واجتماعي عكس حجم التقدير لهذه الرسالة الإنسانية.
استهلّت اللحظات بوقفة اعتزاز مع النشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب الله ، لتتوالى الكلمات التي لامست القلوب، حيث عبّر النائب الدكتور علي المقداد عن عميق الامتنان للأمهات، مؤكداً أن عطاءهن هو الأساس الذي تُبنى عليه المجتمعات. بدوره، أشاد الشيخ قاسم الجرمقي بسمو تضحياتهن، معتبراً أن الأم تبقى المدرسة الأولى في الصبر والإيمان.
وتمازجت المشاعر مع الأناشيد التي قدّمتها فرقة المنشد سلمان السلمان، فيما توزّع الحضور حول موائد الضيافة في مشهدٍ عائلي دافئ، قبل أن تُختتم المناسبة بتقطيع قالب الحلوى على وقع الأمنيات بأن يبقى الفرح طريقاً دائماً للقلوب.
ولم يكن التكريم مجرد احتفال، بل تجسيداً لمسيرة إنسانية متواصلة، إذ تواصل الجمعية دورها النبيل في مدّ يد العون عبر تقديم المساعدات المادية والعينية والأدوية للمرضى والمحتاجين والفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب برامج مجتمعية تُعنى باحتياجات الناس، ومساهمات في تغطية الاستشفاءات والعمليات الجراحية والعلاجات، لتبقى رسالتها أن العطاء حياة، وأن التضامن هو أجمل ما يجمع الناس.

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى