47 عامًا على الثورة الإسلامية.. إيران «الرقم الصعب» ورسالة وداع مؤثرة من أماني إلى لبنان

أحيت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، خلال حفل استقبال أقيم في فندق فينيسيا – بيروت، بحضور رسمي ودبلوماسي وسياسي وديني واسع.
وتقبّل السفير الإيراني في لبنان مجتبى أماني التهاني، إلى جانبه القنصل والملحقان الثقافي والعسكري، وسط مشاركة لافتة لممثلين عن الرئاسات الثلاث، وسفراء، وفعاليات سياسية وحزبية ودينية وثقافية واجتماعية من مختلف الطوائف اللبنانية.
كلمة السفير
وفي كلمة بالمناسبة، تناول السفير أماني دلالات الثورة الإسلامية وانعكاساتها على التحولات الدولية، ودور إيران الإقليمي، والعلاقات الإيرانية – اللبنانية، إضافة إلى قراءات سياسية وإنسانية ودبلوماسية للتطورات في المنطقة، مختتمًا كلمته برسالة وداع مؤثرة لمناسبة اقتراب انتهاء مهامه في لبنان.
الثورة والتحولات
واعتبر أماني أنّ الثورة الإسلامية شكّلت منعطفًا تاريخيًا أعاد رسم مسار الاستقلال والسيادة في إيران والمنطقة، مؤكدًا أنّ إيران باتت اليوم «رقمًا صعبًا» في المعادلات الدولية.
وأشار إلى الإنجازات النوعية التي حققتها بلاده في مجالات التكنولوجيا والفضاء وتكنولوجيا النانو والخلايا الجذعية والبحث العلمي، لافتًا إلى نجاح إيران في تحويل العقوبات إلى فرصة لبناء اقتصاد مقاوم.
كما شدّد على حق إيران المشروع في استخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، باعتباره جزءًا لا يتجزأ من سيادتها ومسارها التنموي.
السياسة الخارجية والعلاقة مع لبنان
وفي الشأن الإقليمي، أوضح أنّ سياسة إيران الخارجية تقوم على حسن الجوار والتعاون الإقليمي، محذرًا من الخطر الإسرائيلي على المنطقة، ومؤكدًا دعم قوة لبنان وجيشه ومقاومته.
وجدد الحرص على تطوير العلاقات الثنائية مع لبنان، والانفتاح على مختلف مكوناته السياسية والطائفية، ودعم الجهود الرامية إلى وقف العدوان، وتحرير الأسرى، وإعادة الإعمار.
وداع مؤثر
وختم السفير أماني بكلمة وجدانية عبّر فيها عن محبته العميقة للشعب اللبناني وامتنانه لتضامنه، مؤكدًا أنّ لبنان سيبقى حاضرًا في قلبه أينما حلّ.

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى