حضور شعبي في بعلبك وكلمة للشيخ نعيم قاسم في الذكرى الـ33 لتأسيس المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم
تصوير : براءة شومان
في مشهدٍ وطنيٍّ جامع، شهدت الاحتفالية التي نظّمتها المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم لمناسبة مرور ثلاثةٍ وثلاثين عاماً على تأسيسها، حضوراً جماهيرياً شعبياً في بيروت والبقاع والجنوب، تزامناً مع ذكرى ولادة الإمام المهدي المنتظر (عج)، بما حملته المناسبة من دلالاتٍ إيمانية ورسالية عميقة.
الاحتفال في مقام السيدة خولة “ع” في بعلبك، الذي اتّسم بحضور شعبي وشخصيات دينية وسياسية وفكرية، شكّل محطة تأكيد على الدور التربوي والرسالي الذي تضطلع به المؤسسة منذ تأسيسها، في بناء الإنسان الواعي، وترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية، وصناعة أجيالٍ مؤمنة بالعلم والانتماء والمسؤولية.
وفي كلمةٍ جامعة، أطلّ سماحة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، مؤكداً أنّ التربية تشكّل الركيزة الأساسية في مشروع المقاومة وبناء المجتمع، مشدّداً على أنّ الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان الواعي القادر على الصمود ومواجهة التحديات، مهما تعاظمت الضغوط وتكاثفت المؤامرات.
وأشار سماحته إلى أنّ ارتباط المناسبة بذكرى ولادة الإمام المهدي (عج) يرسّخ البعد الإيماني للأمل والثبات، ويؤكد أنّ مسيرة التربية والجهاد هي مسيرة مستمرة، تقوم على الإعداد الواعي والصبر والعمل الدؤوب، وصولاً إلى مجتمعٍ عادلٍ وقادر على حماية كرامته وخياراته.
واختُتم الاحتفال بالتأكيد على مواصلة هذه المسيرة التربوية، وفاءً لرسالة المؤسسة، وتجديداً للعهد بأن تبقى منارة علمٍ وقيم، وحاضنةً للأجيال التي تؤمن بأن التربية مقاومة، وبأن بناء الإنسان هو الطريق الأسمى لبناء الوطن.







