في مثل هذا اليوم، لم يكن عبورًا: فالجنوب لنا.. والكرامة طريق العودة

٢٦/١/٢٠٢٥ .. لم يكن عبورًا عابرًا، بل لحظةً فاصلةً بين القهر والكرامة، وعودةً صاغتها التضحيات قبل أن تخطّها الأقدام.
عدنا لأن الأرض تنادينا، ولأن الوطن حقّ لا يُنتزع من أهله مهما اشتدّ العدوان.
ترابٌ ارتوى بالدماء، فأنبت عزًّا ونصرًا، وشهداء خطّوا بدمهم حكاية البقاء، مؤكدين أن الكرامة لا تُوهب بل تُنتزع.
بهم عدنا، وبهم بقيت الديار، وبكرامتهم سترتفع الرؤوس دائمًا عالية، لا تنحني أمام الظلم ولا تنكسر أمام المحن.
ولن نتخلّى عن شبرٍ واحد من تراب الجنوب،
فالأرض التي رُويت بالدم لا تُساوَم، والحقّ الذي حُرس بالتضحيات لا يُفرَّط به.
هنا الجذور، وهنا الحكاية، وهنا وطنٌ كُتب له أن يبقى ما بقي فينا نبض، وما بقي للأرض أصحابها