في ذكرى المؤسس القائد الجهادي الحاج «محمد حسن ياغي».. عهدٌ ووفاءٌ وكلمة للأمين

تصوير : براءة شومان

لمناسبة الذكرى السنوية على رحيل فقيد الجهاد والمقاومة، القائد الجهادي المؤسس الحاج محمد حسن ياغي “أبو سليم”، أقام حزب الله حفلًا تأبينيًا وفاءً لمسيرته الجهادية الحافلة بالعطاء والتضحية، واستذكارًا لنهجٍ ارتبط بالكرامة والالتزام والثبات على طريق الحق.
وفي أجواء مفعمة بالمهابة والوفاء، احتضن مركز الإمام الخميني “قده” الثقافي في مدينة بعلبك هذا اللقاء التأبيني، بحضور حاشد من الشخصيات الدينية والسياسية والاجتماعية، وعوائل الشهداء، ورفاق الدرب، وأبناء المنطقة الذين جاؤوا ليجددوا العهد مع دماء الشهداء وقادتهم.
وتحدّث في المناسبة سماحة أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم “حفظه الله”، فكانت كلمته محطة وجدانية ووطنية، استعاد فيها ملامح القائد المؤسس، ودوره الجهادي والرسالي، وما مثّله من نموذج صادق للقائد المؤمن بقضيته، العامل بصمت، والحاضر في ميادين المواجهة والتأسيس. وأكد سماحته أن القادة الشهداء لا يغيبون برحيلهم، بل يبقون نبراسًا يهدي الأجيال، وأن مسيرة المقاومة التي أسهم أبو سليم في بنائها ستبقى مستمرة بثباتها وإيمانها مهما اشتدت التحديات.
الذكرى لم تكن مجرد وقفة تأبينية، بل محطة تجديد للعهد، وتأكيد على أن دماء الشهداء والقادة المؤسسين هي التي صنعت معادلات العزة والردع، ورسّخت ثقافة المقاومة كخيار وجود وكرامة. فالحاج محمد حسن ياغي “أبو سليم” لم يكن اسمًا في سجل الذاكرة فحسب، بل مسيرة حية في وجدان المقاومة، وروحًا حاضرة في كل موقف صمود.
في بعلبك، مدينة التاريخ والجهاد، تلاقى الوفاء مع العهد، لتبقى الذكرى رسالة واضحة: القادة الشهداء يصنعون المستقبل كما صنعوا الماضي، والمقاومة ماضية على دربهم حتى النصر.

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى