من البعث إلى الراية.. علي حجازي يطلق هوية سياسية جديدة ويُحذّر: لبنان مهدَّد بأصله ووجوده
تصوير : زهراء الخطيب - ملك عبيد
في خطوة سياسية لافتة تحمل دلالات واضحة على إعادة صياغة المشروع الحزبي ورسم اتجاه جديد، أعلن علي حجازي تغيير اسم حزبه من حزب البعث العربي الاشتراكي إلى حزب الراية الوطني. وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحافي عقده في المركز الثقافي لبلدية الغبيري “رسالات”، حيث طرح حجازي رؤية سياسية تتقاطع بين التحذير والإنقاذ.
وأكد حجازي أنّ لبنان اليوم مهدَّد بأصله ووجوده، مشيراً إلى أنّ السيادة تُنتهك بأبشع الطرق، ليس فقط عبر العدوان، بل أيضاً عبر التصريحات الأميركية الأخيرة التي تتحدث عن ضمّ لبنان إلى سورية وفلسطين، وهي مواقف اعتبرها خطيرة وتستهدف الكيان اللبناني مباشرة.
وفي سياق رؤيته الداخلية، شدّد حجازي على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها ووفق القانون النافذ حصراً، باعتبارها المدخل الأساس لتجديد الحياة السياسية. كما دعا إلى حوار وطني صريح تُطرح فيه كل الهواجس على الطاولة، بهدف التباحث في ما يعيق بناء الدولة واستعادة مقوماتها.
خطوة “الراية الوطني” تفتح الباب أمام مرحلة سياسية جديدة يسعى فيها حجازي لإعادة التموضع، في مشهد داخلي متخم بالتحديات والاصطفافات، وسط أسئلة حول تأثير هذه الهوية الجديدة على الخريطة الحزبية المقبلة.










