لسحب ذريعة تحريرها.. الترسيم مع سوريا سيصل إلى مزارع شبعا

أشار مصدر سياسي بارز للأنباء الكويتية إلى أن “التفاهم مع الحكومة السورية حول مختلف الملفات العالقة منذ عقود وضع على نار حامية، وخصوصا موضوع الحدود التي كان التطرق لها من الممنوعات سابقا، وكان لافتا ما أشار إليه مجلس الأمن الدولي في بيانه حول الشكوى التي تقدم بها لبنان ضد الغارات الإسرائيلية الأخيرة، لجهة إشارته الواضحة والتشجيع على ترسيم الحدود بين لبنان وسورية”.

وأوضح أنه “من الواضح أن ملف ترسيم الحدود سيصل إلى منطقة مزارع شبعا وتحديد ملكية كل من البلدين فيها، بما ينهي الخلاف العالق بشأنها ويسحب ذريعة كانت السبب، وشكلت شعارا لتحريرها، ما أبقى على العمل العسكري غير الرسمي بعد الانسحاب العسكري الإسرائيلي الشامل من جنوب لبنان والبقاع الغربي في 25 ايار 2000”.

وفي هذا الإطار، قال إن “كان هناك نقاش موسع بين وزيري الخارجية يوسف رجي والدفاع اللواء ميشال منسى حول موضوع الحدود مع سورية، اذ تسلم منسى من رجي خرائط كان قد تسلمها من وفد بريطاني وتتعلق بالحدود مع سورية، وتعود إلى حقبة تقاسم الانتداب البريطاني والفرنسي على المنطقة”.

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى