مدارس المنطقة الحدودية تعاند للبقاء: اقفال وتهجير وغياب وزارة التربية..

للعام الدراسي الثالث، تحاول مدارس القرى الحدودية الجنوبية التقاط أنفاسها، والسير أسوة بباقي مدارس لبنان، بعام دراسي طبيعي بحده الأدنى. وتواجه المدارس تحديات إثبات الوجود، كون القطاع التربوي رأس الحربة في العودة الى القرى التي أنهكتها الحرب. وتتنوع صور الإصرار على البقاء بالعودة الى بعض القرى، وذلك بإعادة تأهيل مدارسها، التي سلمت ولو جزئيّا من الدمار، او استحداث منشآت جاهزة ، لتشكل بديلًا عن المدارس المدمرة، إلى احتضان مدارس في قرى مجاورة لأخواتها في القرى الحدودية.

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى