من ركام العدوان .. مضيف علي الأكبر يُجدّد العهد ويُرسّخ النهج
تصوير: نور أيوب – زهراء الحاف
كما في كل عام، ارتفع صوت الولاء من أمام ركام مبنى تعرض للقصف الإسرائيلي على أوتوستراد السيد هادي، حيث أُقيم “مضيف علي الأكبر”، ليحمل في طياته هذا العام رمزية مضاعفة: من قلب الحطام، ينبعث نبض الطريق، ويُجدّد العهد بالنهج الذي لا تنكسر إرادته.
المضيف الذي بات محطة سنوية ثابتة، تحوّل هذه المرة إلى مشهدية مؤثرة تُجسّد التمسّك بالثوابت، والإصرار على الاستمرارية رغم العدوان والدمار. بين أكواب الماء وأطباق المحبة، توزعت رسائل الوفاء: صامتة أحيانًا في نظرات المشاركين، وهادرة في شعاراتهم وأناشيدهم.
هنا، لا يُقام مجرد مضيف… بل يُرسّخ موقف. على ركام العدوان، يُكتب من جديد أن الطريق لا يُقطع، والنهج لا يُقصف، وأن الصبر والمقاومة صنوان لا ينفصلان مهما تعاظمت التحديات.










































