العواصم العربية ندّدت بالتصعيد والتزمت الحياد في نزاع إيران – إسرائيل

في موقف موحّد نادر، أدانت الدول العربية العدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران، محذّرة من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة. ورغم القلق المتزايد من اتّساع رقعة الصراع وتهديد الممرات البحرية، تجنّبت هذه الدول الاصطفاف العلني مع أيّ طرف، حرصاً على توازن علاقاتها الإقليمية والدولية.
إيران بدت حذرة في تهديد مضيق هرمز، لتفادي صدام مباشر مع الخليج، فيما تبقى القواعد الأميركية في المنطقة مصدر توتر دائم بين الطرفين، حيث تراها طهران تهديداً مباشراً، مقابل اعتبار الخليج لها ضمانة أمنية.
إعلامياً، تفاوت الأداء الخليجي بين الحذر والانحياز الضمني. الإعلام السعودي والإماراتي والبحريني أظهر ميلاً ضمنياً لتحميل إيران المسؤولية، مقابل تغطية أكثر توازناً من قطر وسلطنة عمان، التين ركزتا على أولوية التهدئة والحياد.
وبعد وقف إطلاق النار، أبدى الإعلام الخليجي تخوفاً من «نصر إعلامي» إيراني قد يُترجم إلى نفوذ متزايد، ما يُنذر بمزيد من الاستقطاب في الإقليم.