صير الغربية تودّع شهداءها الثلاثة .. الدم الجنوبي لا يجف
تصوير محمد حايك
في مشهد مهيب، شيّعت بلدة صير الغربية بعد ظهر اليوم شهداءها الثلاثة: الشهيد هيثم عبد الله بكري (أبو مهدي)، ونجليه الشهيد محمد هيثم بكري (عيسى)، ونجله الشهيد عبد الله هيثم بكري (مهدي)، الذين ارتقوا يوم أمس إثر استهداف غادر ومباشر طال سيارتهم على طريق كفردجال.
انطلق موكب التشييع من أمام مسجد أبي الفضل العباس (ع) في البلدة، حيث أدّت الجموع الغفيرة صلاة الجنازة، وسط أجواء من الحزن الشديد والدموع التي لم تُخفِ ملامح الكبرياء والصبر الجنوبي المعهود.
رافقت النعوش الثلاثة رايات العز والمقاومة، وصيحات التنديد بجريمة العصر التي استهدفت عائلة بأكملها، فيما أكّد المشاركون أن دماء الشهداء لن تذهب سُدى، وأن أبناء الجنوب لا يُرهَبون ولا يُكسَرون.
ووري الشهداء الثرى في جبانة البلدة، وقلوب الأهالي تردد: “من بيتٍ واحد صعدت ثلاثة أرواح… لكن بقيت الأرض تنبض بالمقاومة.”

























