ترامب يُلوّح بالحرب بعد ضغط إسرائيلي وتجاهل إيراني

ظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اليومين الماضيين وكأنه ناطق عسكري باسم إسرائيل، إذ أعلن عبر “تروث سوشال” السيطرة الأميركية الكاملة على الأجواء الإيرانية، مشيداً بتفوّق الأسلحة الأميركية. كما عقد اجتماعاً مطوّلاً مع فريق الأمن القومي في “غرفة الأزمات” لمناقشة التطورات العسكرية بشأن إيران، لكن المؤتمر الصحافي المتوقع أُلغي وسط تعتيم شديد.

في هذا السياق، ذكرت “القناة 12” الإسرائيلية أن واشنطن قد تنضم إلى الحرب ضد إيران قريباً، فيما نقل موقع “أكسيوس” أن ترامب يدرس بجدّية توجيه ضربة إلى منشأة فوردو النووية، وهو ما أكدته أيضاً مصادر لـ”فوكس نيوز” و”وول ستريت جورنال”. وتقول مصادر إسرائيلية إن التصعيد الأميركي جاء بعد رفض طهران العودة للمفاوضات، رغم الضغط العسكري الإسرائيلي.

وفيما تشير التقارير إلى تردّد ترامب في اتخاذ القرار النهائي، رأت تل أبيب أن العملية لن تكتمل من دون استهداف فوردو، وأن المشاركة الأميركية ضرورية لنجاح الضربة. كما عبّر مسؤولون أميركيون عن قلقهم من تجاوز ترامب للمسار الدبلوماسي، لا سيما بعد تراجعه عن إرسال وفد للتفاوض، في ظل انقسام داخل الكونغرس بشأن صلاحيات الرئيس بشن حرب دون موافقة المجلس.

من جهته، أكد نتنياهو أن إسرائيل قلبت الموازين خلال خمسة أيام، ودمّرت مستودعات صواريخ إيرانية، بينما أشار رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، إلى أن استهداف فوردو أساسي لإنهاء العملية، لكن مشاركة واشنطن لم تُحسم بعد. في موازاة ذلك، عزّزت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، مع نشر قاذفات استراتيجية في دييغو غارسيا وقطر.

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى