بيان “هوانا لبنان” حول استهداف مبنى التلفزيون الإيراني

يدين موقع هوانا لبنان بأشد العبارات وأوضح المواقف العدوانَ الصهيوني الجبان على مبنى التلفزيون الإيراني، والذي يُعدّ انتهاكًا سافرًا لكل الأعراف الدولية، واعتداءً وقحًا على حرية الإعلام والكلمة الحرة.

هذا الاستهداف ليس الأول من نوعه، بل يأتي ضمن سلسلة طويلة من الجرائم الممنهجة التي ارتكبها العدو بحق الإعلاميين وأصوات الحقيقة. فقد سبق أن اغتال صحفيين ومراسلين في غزة والضفة الغربية، كما استهدف إعلاميين في لبنان خلال توسع عدوانه، حيث قدّم الجسم الإعلامي اللبناني عددًا من الشهداء الأبرار. ونحن في هوانا لبنان قدّمنا في هذا المسار اثنين من زملائنا الأبطال: الشهيد حسين صفا، والشهيد محمد صولي، خلال العدوان الهمجي الأخير على لبنان.

إن استهداف المؤسسات الإعلامية المقاومة التي تفضح الاحتلال وتُعري أدواته، هو جريمة موصوفة، ووصمة عار تلاحق كل من يدّعي الدفاع عن حرية التعبير وحقوق الإنسان. وهو تعبير عن الهلع والارتباك الذي يعيشه المشروع الصهيوني أمام صمود محور المقاومة واتساع رقعة الوعي الشعبي والإعلامي.

نؤكد في هوانا لبنان أن هذه الضربات لن تزيد الإعلام المقاوم إلا تصميمًا على مواصلة رسالته، وثباتًا في مواجهة آلة الكذب والإرهاب الإعلامي، وأن صوت الحق سيبقى أعلى من كل القنابل والصواريخ.

وليوقن المعتدون أن قصف الحقيقة لا يُطفئها، بل يزيدها إشعاعًا، ويمدها بشرعية لا تمنحها إلا دماء الشهداء.

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى