يوم ديمقراطي هادئ وإقبال شعبي على صناديق الاقتراع في عدشيت
تصوير علاء أيوب
جرت اليوم في بلدة عدشيت الانتخابات البلدية والاختيارية وسط أجواء هادئة وتنظيم جيّد، حيث شارك أبناء البلدة بكثافة في هذا الاستحقاق الديمقراطي، مؤكدين التزامهم بالمسار الانتخابي كوسيلة للتغيير والتعبير عن إرادتهم.
منذ ساعات الصباح الأولى، توافد الناخبون إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، وسط حضور لافت من كبار السن والنساء، واهتمام متزايد من فئة الشباب الذين أبدوا حماسة لافتة للمشاركة في اختيار ممثليهم على المستويين النيابي والاختياري.
وقد جرت العملية الانتخابية بسلاسة، تحت إشراف القوى الأمنية واللجان المختصة، من دون تسجيل أي خروقات تُذكر، ما أضفى على اليوم الانتخابي طابعًا من الانضباط والهدوء.
الانتخابات النيابية في عدشيت شهدت تنافسًا بين عدد من المرشحين الذين قدّموا برامج متنوّعة، في حين كانت الانتخابات الاختيارية مناسبة لتعزيز الروابط المحلية، والتأكيد على أهمية الدور البلدي في تحسين الخدمات وتلبية حاجات الأهالي.
ومع إقفال صناديق الاقتراع عند الساعة السابعة مساءً، انطلقت عمليات فرز الأصوات وسط أجواء من الترقّب، في انتظار إعلان النتائج التي ستحدد هوية المجلس النيابي الجديد ومختاري البلدة للمرحلة المقبلة.
وقد عبّر عدد من أهالي عدشيت عن ارتياحهم لسير اليوم الانتخابي، مشيدين بحسن التنظيم والروح الهادئة التي سادت بين الناخبين، مؤكدين أن الأمل معقود على الفائزين لتحمّل المسؤولية والعمل بجدّية لما فيه مصلحة البلدة وتطلعات أبنائها.






