جولة إعلامية في مواقع الاستهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت

تصوير سارة الحاج علي

نحن الآن في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث وقعت الغارات التي استهدفت القادة المقاومين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين. هنا، حيث ارتقى القادة شهداء، تسجل الأرض صموداً جديداً وتبقى الشهادة عنواناً للمقاومة.

مكان استشهاد السيد حسن نصر الله

في هذه النقطة تحديداً، حيث نشاهد الدمار الذي خلفته الغارات، استُهدِف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. بقايا المباني المتضررة والمركبات المحترقة تشهد على شراسة العدوان، فيما تبقى الجدران تحمل آثار القصف الوحشي. ورغم ذلك، فإن الروح الثابتة للمقاومة تبدو جلية في عيون الإعلاميين الذين تجمعوا هنا، متعهدين بمواصلة المسيرة.

مكان استشهاد السيد هاشم صفي الدين

ننتقل الآن إلى الموقع الذي استُهدف فيه الأمين العام لحزب الله السيد هاشم صفي الدين. هنا أيضاً، مشهد الحطام يروي لحظة القصف العنيف، لكن وسط الركام، هناك أصوات تصدح بالعهد والوفاء لدماء الشهداء. لم يكن هذا الاستهداف سوى محاولة فاشلة لضرب إرادة المقاومة، ولكنها، كما في كل مرة، تخرج أقوى وأشد عزماً.

جولة في الأضرار العامة بالضاحية الجنوبية

مع استمرار جولتنا، نرصد الأضرار التي طالت المباني السكنية والمتاجر، حيث تبدو آثار القصف واضحة على الطرقات والمنازل. الأهالي هنا يقفون على أنقاض بيوتهم، لكنهم يقفون أيضاً على أرض صلبة من الصمود والتحدي. أصوات الإنقاذ لا تزال تعمل، وأهل الضاحية، كما عودونا، يلملمون الجراح ويعيدون البناء بعزيمة لا تلين.

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى