حوافز نيسان ستتأخر والأشهر الخمسة المقبلة بلا تعويضات للأساتذة

بين تكرار الأخطاء ببيانات الأساتذة، وإعادة التدقيق بالحسابات المالية، وتجوال شركة التدقيق الأردنية على المدارس والثانويات، للتأكد من جداول الحضور اليومي وعدد الساعات والأيام المنفذة بالتعليم.. لم يتلق جزء كبير من الأساتذة بدلات إنتاجية بالدولار عن شهر آذار. أما حوافز شهر نيسان المنصرم، فما زالت رهن الوعد بدفعها، رغم مرور شهر على موعد الدفع.
الحلبي يعمل على تأمين التمويل
مصادر مطلعة على الملف تؤكد أن تمويل حوافز شهر نيسان متوفرة، وستدفع لهم بعد حل الإشكاليات التقنية المتعلقة بالأخطاء بالبيانات. إلا أن مصادر أخرى مطلعة أيضاً، تؤكد أن وزير التربية يسعى لتأمين التمويل. بمعنى آخر، لا توجد إشكاليات تقنية بل مالية. والوزير الحلبي يعمل ليلاً ونهاراً لحل الموضوع وسيؤمن التمويل قريباً. بالتالي، لا موعد محدداً لتلقي حوافز شهر نيسان بعد.
ما بات ثابتاً هو أن الأساتذة عادوا إلى التعليم في شهر آذار، على وعد حصولهم على 125 دولاراً شهرياً لغاية نهاية شهر حزيران. وكانت النتيجة، أنهم قبضوا حوافز شهر آذار فقط، وليس لجميع الأساتذة. وفي حال حلت الإشكاليات التقنية والمالية الحالية، سيتلقون حوافز شهر نيسان. أما شهري أيار وحزيران فسيكونان بمثابة عمل مجاني، نظراً لعدم توافر الاعتمادات المالية لبدء مرحلة تلقي التعويضات التي أقرتها الحكومة، والمقصود الرواتب السبعة، التي أقرت للقطاع العام.