«هوانا لبنان» رغم الجراح المنتخب اللبناني وصيف ببطولة كأس آسيا لكرة السلة

في طيّات بيروت يسكن السلام، وفي جبال بعلبك يولد الفرح، وعلى شواطئ صيدا يرقص الأمل، وفي صور تتجلى صدفة الأرجوان وترسو أحلام الفينيقيين، فكيف لا يكون لبنان سيد الجمال؟

ورغم جراحه العميقة وآلامه المتجددة، ينهض لبنان من تحت الركام، يجمع ما تبقى منه، وينثر الفرح بين أهله… لأننا شعب يعشق الحياة.

ومن عمق المآسي والجراح، يثبت لبنان نفسه مجددًا، فيتألق في بطولة كأس آسيا لكرة السلة، محققًا المركز الثاني بعد أن أطاح بأكبر المنتخبات المدعومة من دولها، بينما منتخبنا الوطني شقّ طريقه إلى المجد بإرادة فولاذية وموارد محدودة، لأن الأبطال يولدون من رحم المعاناة.

بصلابة الأرز، وعنفوان العزيمة، وقوة الإرادة، قاتل المنتخب اللبناني بشراسة، ليخسر بفارق نقطتين فقط أمام أستراليا، المصنفة ثالثة عالميًا. ويبقى الأمل معلقًا بانتصار أكبر، يوم يستخرج لبنان ثرواته، ويصل إلى برّ الأمان.

“هوانا لبنان”، المنبر الإعلامي النابض بحب الوطن، يواكب إنجازات لبنان الرياضية، الثقافية والاجتماعية، ويبقى صوت الأمل في زمن التحديات.

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى