الأسبوع الأخير من المناورة الإسرائيلية “شهر الحرب” يبدأ ما وراء الأفق في قبرص

مع نهاية ثلاثة أسابيع من التدريبات المكثفة كجزءٍ من مناورة شهر الحرب –عربات النار- لدى “العدو الإسرائيلي”، يبدأ اليوم الأسبوع الأخير من المناورة الكبرى وأهم ما فيه مناورة “ما وراء الأفق” في قبرص.

أقلعت الفرقة 98 بقيادة العميد “عوفر فينتر” إلى قبرص في أكبر تدريبٍ خلال شهر الحرب، وسيتم في التدريبات في قبرص تدريب القوات النظامية والاحتياط من فرقة النار، جنباً إلى جنب مع أسراب سلاح الجو، والقوات الخاصة الأخرى من سلاح البحرية والبري، بما في ذلك وحدة الكوماندوز البحري “شيتت 13″، ووحدة “يهلوم” -الوحدة الهندسية للمهام الخاصة-، ووحدة الكلابة “عوكتس”، وقوات شعبة الاستخبارات، وشعبة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والدفاع في السايبر.

الغرض من المناورة في قبرص هو تحسين جهوزية القوات المتدربة وكفاءتها في المَهمات العملياتية في عمق أراضي العدو، مع دمج وتعظيم القدرات متعددة الأسلحة مثل إسناد القوات البرية باستخدام طائرات الهليكوبتر القتالية، وإجلاء الجرحى بواسطة طائرات الهليكوبتر الهجومية، والتوجيه والمرافقة بواسطة تصوير الفيديو، وإنزال العتاد اللوجستي مع أسراب النقل.

سيتم تنفيذ المناورة في تضاريس مختلفة، من بينها: الأحراش، والمناطق السكنية -الريفية والجبلية- التي تحاكي القتال القوي المكثف الذي يعتمد على التعاون متعدد الأسلحة، من مستوى الجندي المقاتل إلى هيئة الأركان العامة.

تعتبر المناورة -التي يديرها مركز التدريبات البرية- فريدة والأولى من نوعها، وهي فرصة للتدرب على التكيف مع منطقة غير مألوفة، والنشاط الموزع اللامركزي بعيداً عن البلاد، وفي ظل الطوارئ والأحداث المفاجئة وبالطريقة التي تحاكي الواقع قدر الإمكان.

وكذلك تعد مناورة “ما وراء الأفق” حدثاً رئيسياً في جدول التدريبات، وهدفه هو تحسين جهوزية القوات المتدربة، وتعزيز التعاون وتحسين أداء القوات رأس الحربة العملياتية، وستنتهي المناورة يوم الجمعة المقبل.

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى