عندما يتم احياء مناسبة استشهاد قادة النصر اليوم في العراق وايران ومناطق أخرى فإن ذلك يؤكد على حفظ جميل هؤلاء الشهداء وتداعيات اغتيال الأميركيين للشهيدين سليماني والمهندس مازالت مستمرة حتى اليوم.
إحياء المناسبة للشهيدين سليماني والمهندس هو اعتراف بالتضحيات التي قدماها.
خلال العامين الماضيين كانت هناك معارك كبرى تؤكد الاستمرار على نهج الشهيدين كمعركة سيف القدس وحرب الصمود في اليمن.
خلال العامين الماضيين كانت هناك معارك كبرى تؤكد الاستمرار على نهج الشهيدين كمعركة سيف القدس وعلى شعوبنا وبلادنا أن تحدد موقفاً ثابتاً بين القاتل والشهيد.
على العراق أن يقدم موقفاً من القاتل ومن الشهيد وأميركا هي التي احتلت واستبدت بالعراق وارتكبت المجازر قبل اغتيال سليماني.
أميركا هي من اخترع تنظيم “داعش” للعودة بجيوشها إلى العراق وهي تتحمل مسؤولية كل الجرائم التي ارتكبها تنظيم “داعش”.
أميركا هي القاتل المنافق الذي لا مثيل له في التاريخ والشهيد سليماني هو الذي وقف إلى جانب الشعب العراقي وساهم في تأسيس المقاومة.
إيران كانت أول من وقف إلى جانب الشعب العراقي في مواجهة داعش الذي جاءت به واشنطن.
الأمن الذي ينعم به العراق اليوم هو ببركة الشهداء وهل من الانصاف المقارنة بين أميركا القاتلة وإيران التي ساندت العراق؟
من الكارثة المقارنة بين الشهيدين القائدين اللواء الحاج قاسم سليماني والقائد أبومهدي المهندس اللذين وقفا إلى جانب العراق وبين أميركا التي نفذت المجازر.
السعودية دعمت داعش وكانت تهلل لها وكانت ترسل الانتحاريين وسيارات الانتحاريين إلى العراق.
السعودية دعمت داعش وكانت تهلل لها وكانت ترسل الانتحاريين وسيارات الانتحاريين إلى العراق
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من قال إن الأميركيين طلبوا منه نشر الفكر الوهابي.
السعودية أرسلت شبابها لقتل الشباب والرجال والأطفال العراقيين في العمليات الانتحارية وايران ارسلت شبابها ليُقتلوا دفاعًا عن الشباب والرجال والأطفال العراقيين في المحافظات العراقية
الولايات المتحدة مسؤولة عن كل جرائم “إسرائيل” في فلسطين والمنطقة وأميركا هي المسؤولة عن كل جرائم “اسرائيل” في لبنان.
كل ما فعلته “اسرائيل” في لبنان من حروب وغارات ومجازر تتحمل مسؤوليته الولايات المتحدة الأميركية فكيف ننظر اليها انها صديق؟
الحرب على اليمن هي حرب أميركية تنفذها السعودية والأميركيون هم من تلاعبوا بالدول الخليجية أثناء حصار قطر لسحب الأموال منها.
العدوان الأميركي على سوريا ما زال مستمرا بأشكال مختلفة وأسوأ ما تواجهه سوريا اليوم هو الحصار الاقتصادي وقانون قيصر.
في كل مكان كان هذا القاتل الأميركي كان الشهيد قبل أن يستشهد حاضراً لقد كان قاسم سليماني حاضرا بما ومن يمثل حاضراً.
الشهيد قاسم سليماني كان حاضراً يصنع الانتصارات ويبني عناصر القوة ويغير المعادلات وفي نهاية المطاف قدّم دمه وروحه على هذا الطريق.
الذين نفذوا جريمة الاغتيال سينالون جزاءهم في الدنيا قبل الآخرة وهذا وعد الثوار والأحرار وليس وعد الإيرانيين فقط.
لقد أسست جريمة الاغتيال لمرحلة جديدة من الوعي والبصيرة ومن الصراع والتسامح أو التعمية عن بقاء القوات الأميركية في العراق هو قتل جديد للشهيدين سليماني والمهندس.
المقاومة الشعبية في شرق الفرات هي الخيار الصحيح الذي سيؤدي الى خروج الجيش الأمريكي من سوريا
دماء الشهيدين سليماني والمهندس تستصرخ العقول والضمائر في العالمين العربي والإسلامي وتقول إن رأس العدوان أساس الأحتلال والظلم في منطقتنا هي أميركا العدو فاتخذوها عدواً
كثير مما يقدم في عالم الاحصائيات والأرقام هي أكاذيب وجزء من الحرب النفسية على شعوب المنطقة.