العائلة تطالب بضمانات بعدم تسرّب محتوى هاتف لقمان سليم

رضوان مرتضى

لم تُسلِّم عائلة لقمان سليم هاتفه الخلوي إلى التحقيق، رغم مرور 10 أيام على وقوع جريمة اغتياله. السلطة القضائية حاولت الإيحاء، الأسبوع الماضي، بأنّ الهاتف سُلِّم منذ نهار الخميس وبأن محتواه يُفرَّغ لدى «المكتب الفنّي» (التقني) في فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، إلا أن مصادر قوى الأمن الداخلي نفت ما كانت تقوله المصادر القضائية. وبعد الكثير من الأخذ والرد بهذا الشأن، علمت «الأخبار» أنّ عائلة سليم لا تزال مُصرّة على رفض تسليم الهاتف، مطالبة بضمانات! اللافت أنّ القضاء لم يُحرِّك ساكناً حيال إخفاء دليل ربما يكون أساسياً في الجريمة. لم تتجرّأ السلطة القضائية على اتخاذ أيّ قرار بإلزام العائلة بتسليم دليل، من المحتمل أن يؤدي إخفاؤه إلى عرقلة التحقيق لكشف هوية مرتكبي جريمة الاغتيال، ولا سيما أن شقيقة سليم، رشا الأمير، قررت منذ اليوم الأول لحصول الجريمة عدم تسليم الهاتف للأجهزة الأمنية اللبنانية بذريعة أنّها لا تثق بها. وعلمت «الأخبار» أنّ شقيق سليم زار المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات ليبلغه أنّ العائلة لن تسلّم الهاتف إلا بعد الحصول على ضمانات بالحفاظ على سرية محتوياته. التتمة داخل اللينك

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى