فقط في السكسكية: هل يستوي الذين يلتزمون والذين لا يلتزمون؟؟؟

حسين الحسين مواطن من أهالي بلدة السكسكية لديه صالون حلاقة في البلدة،هو مصدر رزقه الوحيد.
حسين من الشبان المكافحين في سبيل لقمة عيشه كان من أوائل الملتزمين بالإقفال العام الذي أقرته الدولة بعد تفشي فيروس كورونا.
سارع للإقفال تحت شعار الصحة والأمان فوق أي إعتبار مادي والله يرزق من يشاء بغير حساب….
تفاجأ السيد حسين يوم أمس باتصال من القوى الأمنية لتسطر بحقه محضر ضبط!!!والسبب؟؟؟؟ أنه خالف مقرارات التعبئة العامة وفتح محله أمام الزبائن.
فما كان منه الا ان يشتكي أمره لله وقام بتفريغ غضبه بكتابة عبارات على واجهة محله تعبيراً عن مظلوميته.
موقع السكسكية الإلكتروني سارع للإتصال بحسين الذي أكد للموقع بأنه لم يفتح طيلة فترة الإقفال العام والكل يشهد له بذلك .واعتبر الشاب بأن من لديه دليل قاطع بعكس ذلك فليقدمه.

قصة حزينة ممزوجة بحبر الظلم والتجني… في بلدة المخالفون فيها أعلى شأناً من الملتزمين…في بلدة يحاسب فيها حسين لالتزامه منزله ويترك عمر وزيد وفلان وعلّان يسرحون ويمرحون في الساحات والمقاهي وحتى الأنهر !!!!! أمر عجيب يحصل في السكسكية راعٍ نائم ورعية سادها الظلم والضحية دوما مواطن سار بالحق.

المصدر: موقع السكسكية

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى